منوعات
الأمين العام للهيئة العربية إسماعيل عبد الله لـ"الشروق":

الدورة التاسعة الأقوى ووضعت “العاشرة” في حرج

الشروق أونلاين
  • 1415
  • 0
الأرشيف
الأمين العام للهيئة العربية إسماعيل عبد الله

ثمن الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، الدكتور إسماعيل عبد الله دور الجزائر في إنجاح الطبعة التاسعة لمهرجان المسرحي العربي الذي تستضيفه مناصفة ولايتا وهران ومستغانم من 10 إلى غاية 19 جانفي الجاري، معتبرا الدورة التاسعة بمثابة مقياس حقيقي لتحضير الطبعة العاشرة العام المقبل.

أكد الأمين العام للهيئة العربية للمسرح في تصريح لـ”الشروق” على هامش زيارته إلى مدينة مستغانم، أن الهيئة العربية ربحت رهان استضافة الجزائر لهذه الطبعة، قائلا: “من يراهن على الجزائر لن يخسر أبدا، لقد راهنا على أن تكون الدورة التاسعة فاصلة في عمر المهرجان، الأمر الذي يجعلنا في ختام الفعالية نعتمد على ما تم تحقيقه من نجاحات ونتائج إيجابية في تحضير الدورة العاشرة. حقيقة الجزائر ورطتنا وورطت كل البلدان العربية التي ستستضيف المهرجان بعدها”.

أكد الدكتور إسماعيل عبد الله، حالة الفرح الكبيرة التي يعيشها كل المشاركين في الدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربي المقامة مناصفة بين ولايتي وهران ومستغانم، موضحا أنها “حالة الفرح” تدعو إلى مزيد من التفاؤل، على اعتبار أن هذا المهرجان نجح في تحقيق أمور كثيرة، أبرزها: أنه وفر فرصة التقارب بين المسرحيين العرب على غير العادة بشكل ملفت، فضلا عن كثافة الفعاليات في مختلف المجالات، بلغ عددها 200 فعالية، تضم 10 ورش للتكوين، وندوات فكرية فضلا عن عروض المسرح الجامعي تحت مسمى”نجوم التمثيل الجامعي” وعروض الفرق المشاركة ضمن المسار الثاني الثالث بمجموع 33 عرضا في سياق المنافسة الرسمية لنيل جائزة القاسمي، إضافة إلى عروض خارج المنافسة.

هذا، وكشف الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، تفاصيل لقائه مع وزيرة التربية الوطنية السيدة نورية بن غبريط، على هامش مسابقة مهرجان المسرح الجامعي، التي يحتضن وقائعها المسرح الجهوي “الجيلالي بن عبد الحليم”، بمشاركة 9 فرق جامعية، كشف عن تفاصيل استراتيجية الهيئة العربية المتعلقة بتنمية تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي بهدف العمل على عودة هذا المسرح إلى الواجهة من جديد على اعتبار أن المسرح المدرسي يعد مشتلة حقيقية للمواهب الشابة فضلا عن إعداد جمهور متتبع وذواق للفن الرابع. حيث تسعى الهيئة من خلال وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي لإبرام اتفاقيات بينية من أجل العمل على تنفيذ الاستراتيجية التي تم الانتهاء من إعدادها على مدار 10 سنوات. حيث بدأنا خطواتها ـ يضيف الدكتور إسماعيل ـ بما يعرف بالإسعافات الأولية في خضم سنتين، تتمحور هذه الخطة على إعداد مدربين قصدت تأهيلهم في النشاط المسرحي عبر المدارس، حيث أحصت الهيئة إلى اليوم إعداد ثلاثة آلاف مدرب، يتولون بدورهم تكوين عشرين مدربا في كل بلدان المنطقة العربية، حيث تعول الهيئة العربية حسب أمينها العام تأهيل نحو 60 ألف مكون خلال السنة القادمة يتولون مهمة إدارة النشاط المسرحي بالمنطقة العربية.

تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام للهيئة العربية رفقة المدير العام لديوان الثقافة والإعلام، الجزائري لخضر بن تركي، تفقدا معا، بمدينة مستغانم، جانبا من فعاليات المهرجان، خاصة ما تعلق بورشات التكوين المقامة بمعهد الموسيقى والمكتبة العمومية للمطالعة مولاي “بلحميسي”.

مقالات ذات صلة