منوعات
تحتضنها قاعة "دزاير" بصافاكس

الدورة التاسعة للقاءات الأدبية الأوروبية تنطلق الخميس

الشروق أونلاين
  • 1461
  • 0
الأرشيف

خصصت البعثة الأوروبية بالجزائر الطبعة التاسعة من اللقاءات الأدبية الأورو مغاربية المقررة على هامش معرض الكتاب الدولي بالجزائر (سيلا 2017) لموضوع “مفارقة الرواية غير خيالية”، حيث تحتضن قاعة ادزاير بصافاكس اليوم أشغال الندوة المقررة بحضور عدد من الكتاب والإعلاميين من مختلف الدول الأوروبية والجزائر.

اللقاءات الأدبية الأوروبية التي تنعقد دوريا على هامش المعرض الدولي للكتاب ستتناول في طبعتها التاسعة ثلاثة محاور أساسية  تتمحور حول علاقة التقاطع بين الأدب والصحافة كمصدر واقعي لصناعة خيال مواز، حيث يتوقف المحور الأول عند” الذاكرة والتاريخ” أين سيتناول كل من مولود عاشور وابلونزي بالاز من المجر وادورن بوتيلا من اسبانيا وليندا تباتي وغيرهم سرد تجاربهم في مجال الكتابة حول الذاكرة، في حين ينشط  محور الصحافة والأدب كل من القاصة أمينة شيخ وحميد عبد القادر من الجزائر وجوسيب كاتوزيلا من ايطاليا ولوسي هيوغ هاليت من بريطانيا، حيث يسرد الحضور تجاربهم في الإبداع وتقاطعها مع تجربتهم في مجال الإعلام، فيما خصص المحور الثالث لمناقشة الاستلهام الأدبي وعلاقته بالاقتباس من الواقع وهذا بحضور مايسة باي ومليكة فقيه وجمال ماتي من الجزائر إلى جانب ردهان الجليدي من هولندا وبوغوسلو من بولونيا ورحمة المدني من المغرب.

وينتظر أن يعود الملتقى عبر محاضرات وموائد مستديرة إلى هذا النوع الأدبي الذي ظهر في الولايات المتحدة في عام 1966، مع نشر رواية ترومان كابوت، سانغ-فرويد، الذي بنيت خلفيته حول جريمة قتل رباعية. قصة حقيقية تتقاطع فيها السيرة الذاتية والذاكرة والتاريخ  فضلا عن السرد بالمعلومات أو ما يسمى بالصحافة الجديدة. يتناول الملتقى عدة محاور ذات علاقة بالموضوع مثل: “الذاكرة والتاريخ”؛ “الصحافة والأدب والخيال”، وأخيرا “الإلهام والتكيف الأدبي”. الملتقى يستند على خلفية أن الخيال الأدبي أو الروائي ليس بالضرورة وهما، بل يمكن أن يكون للخيال سند واقعي حقيقي وإذا اتحد مع الإلهام بإمكانه أن يعطي أدبا رفيعا.

مقالات ذات صلة