رياضة
من مفخرة الرياضة إلى نقطة سوداء

الدوري الجزائري سيبقى ينشط في الملاعب القديمة

ب. ع
  • 1704
  • 0

آخر الأخبار من مدينة تيزي وزو، تؤكد أن شبيبة القبائل ستبدأ الدوري القادم، في ملعبها القديم الفاتح من نوفمبر المعشوشب اصطناعيا، لأن ملعبها الجديد الحسين آيت احمد، مازال من دون إدارة تسيّره، ناهيك عن كون أرضيته عرفت بعض التدهور، ما يعني أن الملعب التحفة سيبقى موقوف التنفيذ إلى أجل غير مسمى.

الحديث عن الاستعانة بتقنية الفيديو الفار، خلال الموسم الكروي المقبل، وقيام العديد من الفرق بانتدابات قوية جدا خاصة اللاعبين الأفارقة الذين سينشطون مع مولودية العاصمة وشبيبة القبائل وشباب بلوزداد واتحاد العاصمة، جعل المتفائلين يأملون في استعمال كل الملاعب الجديدة وخاصة الرباعي ميلود هدفي بوهران ونيلسن مانديلا والدويرة بالعاصمة وآيت احمد بتيزي وزو، سواء في المنافسات القارية أم في الدوري المحلي، إلى أن ظهرت الصورة البشعة أمام الجميع، وتأكد أن الملاعب طالها الخراب والإهمال، وهي لا تصلح للمنافسة القارية فما بالك بالمحلية، وسيكون الدوري الجزائري مجبر على اجترار الملاعب القديمة إلى إشعار آخر.

غير الجميل في حكاية ملاعب الكرة ومشاريعها العملاقة، هو أن الملاعب التي قيل بأنه قد رفع التجميد عنها على لسان ولاة الولاية ومنها ملاعب قسنطينة وسطيف وباتنة في شرق البلاد، لم يدق فيها أي فأس أو مسمار لحد الآن، وهي تواصل تجمدها المبهم، الذي جعل الجميع يطالب بالحفاظ على ما هو موجود باليد، وعدم مطاردة الأوهام باستثناء ملعب بشار الذي يتسع لعشرين ألف متفرج والذي بدأت فيه الأشغال وسيكون إضافة لفريق شبيبة الساورة إن لم يطله إهمال بقية الملاعب، عندما يتم تسليمه، وهناك أصوات طالبت بفرشه بالبساط الاصطناعي من الجيل الأخير، فالعشب الطبيعي لم يصلح في المدن الماطرة في الشمال كما في العاصمة، فما بالك في مدن الخمسين درجة.

انضم للدوري الجزائري فريق آقبو الذي لا يمتلك ملعبا وهذا ما جعله يعلن استقبال منافسيه في ملعب بجاية، أما بقية الفرق فليس لها من الملاعب إلا التي تعودنا عليها من 20 أوت بالعاصمة إلى الفاتح من نوفمبر بتيزي وزو وهي ملاعب تنفّر متابع المباراة عبر التلفزيون ولا تفتح شهير المتفرجين واللاعبين على السواء، لتقديم مباريات محترمة.

حتى ملعب الخامس من جويلية بعشبه الطبيعي الذي احتضن تأهل الخضر لمونديال المكسيك 2025، وتتويجهم بكأس أمم إفريقيا سنة 1990 بقي تحت الرقابة بعد أن ساءت وضعيته، ووحده رفع السقف إلى الأعلى، في السنتين الماضيتين، عندما أنقذ الفرق المشاركة في المنافسة القارية، في السنتين الماضيتين، وقيل بأنه سيغلق لأجل تجديد شامل، ورفع سعته إلى الثمانين ألف متفرج، فأغلق فعلا ولكن لسوء أرضيته للمرة الألف.

احتضن ملعب 17 جوان سابقا بقسنطنية، تأهل الخضر لمونديال 1982 في إسبانيا، بأرضيته المعشوشبة اصطناعيا، واحتضن الخامس من جويلية بأرضيته الطبيعية، تأهل الخضر لمونديال 1986 في المكسيك، واحتضن ملعب تشاكر في البليدة بأرضيته الطبيعية، تأهل الخضر لمونديالي 2010 في جنوب إفريقيا و2014 في البرازيل، ولا أحد يعرف المكان الذي سيحتضن تأهل الخضر لمونديال 2026 في أمريكا الشمالية ولا الذي بعده بسبب ما يحدث عندنا ؟

مقالات ذات صلة