الدوفان للشروق:لو كنت أملك مليارا و700 مليون لتوقفت عن الغناء في الكباريهات
تصوير: علاء بويموت
كثر الحديث هذه الأيام عن هواري الدوفان وقضاياه مع العدالة.. فما تكاد تنتهي قضية حتى تنفجر أخرى ويكون دويّها أكبر من سابقتها.
-
ولمعرفة الحقيقة، التقينا هواري الدوفان وزوجته نسرين ببيتهما في وهران لفهم ملابسات هذه القضايا التي دوّخت محبي الفنان وقبله الوسط الفني الرايوي.
-
ومعرفة حقيقة الإشاعات التي تحاصر الفنان خاصة ما تعلق بعلاقات نسوية يتحدث يجب عنها الدوفان بالتفصيل الممل، وهي العلاقات التي يتحدث عنها الوسط الفني .. وهي المرة الأولى منذ سنوات التي يفتح فيها الفنان بيته لصحفيين حيث كان مرفوقا بزوجته نسرين التي دافعت هي الأخرى عن زوجها بحدة.
-
– بداية، هواري دوفان، من سنة 2000 إلى 2010 كانت الصحافة تكتب عن نجاحاتك الفنية.. وفي 2011 أصبحنا نسمع حكايات وقضايا أو بالأحرى سلسلة فضائح نسوية؟
-
— عن أي فضائح تتحدث؟!
-
– التي كتبت عنك مؤخرا.
-
— كل ما كتب كذب في كذب.
-
– أتقصد أن السيدة “كارينا” ليست زوجتك؟
-
— لا.. كانت زوجتي.
-
– وماذا تقصد بالكذب؟
-
— لأن السيدة “كارينا” طلقتها والصحافة كتبت أننا لازلنا متزوجين.
-
– ومتى طلقتها؟
-
— منذ حوالي ستة أشهر.. وأخيرا صدر الحكم وأصبحنا مطلقين.
-
– كل عشاق هواري الدوفان، لا يعرفون أنك كنت متزوجا بهذه السيدة، فما حكايتكما؟
-
— لا أحد يعلم به، لأنه كان زواجا على الورق وفقط.. لذلك ظل على الورق وفقط.
-
– كيف؟ نريد توضيحات أكثر؟
-
— هي فتاة فرنسية، اسمها “كارينا”، تعرفت عليها في باريس وتزوجنا زواجا أبيض (mariage Blanc) ودفعت لها حقوق الزواج، وكنا متفقين على ذلك، وبعد ما تحصلت على وثائق الإقامة بفرنسا تزوجت في الجزائر بـ”نسرين” وهذا من حقي.
-
– يعني هذا، تزوجت بالسيدة “كارينا” طمعا في وثائق الإقامة والعيش في باريس؟
-
— لا.. لا، ليس حبّا ولا طمعا في العيش في باريس، لأنني في “بلادي عايش” أحسن كثيرا من إخواننا المهاجرين الذين هم في أوروبا والحمد لله.
-
– لماذا تزوجتها إذا؟
-
— كانت تربطنا علاقة صداقة كبيرة وهي من عرضت عليّ الزواج.
-
– بصراحة، كيف تعرفت عليها؟
-
— نعم، أجيبك بصراحة.. هذه السيدة كانت من المعجبات بأغاني وكانت تحضر كل حفلاتي التي أحييها في الزينيت بباريس وتولوز ومرسيليا، كانت تأتي لمشاهدتي وحضرت كل حفلاتي هناك.
-
– وفي أي سنة كان ذلك؟
-
— في 2005 ـ 2006، فأصبحنا أصدقاء وكانت يوميا تهاتفني لتسأل عني، وفي إحدى الأيام من سنة 2007، كنت يومها قد أحييت حفلا بالزينيت بباريس، وكنت مع أصدقائي الموسيقيين خرجنا لنرتشف فناجين قهوة بالشانزي ليزي، فاتصلت بي والتحقت بنا وهناك طرحت عليّ الفكرة أمام زملائي.
-
– وماذا قالت لك؟
-
— قالت لي بالحرف الواحد.. بما أنك يا هواري صديق عزيز عليّ سأقدم لك خدمة وأسوّي لك وثائق الإقامة في فرنسا وأنهي لك مشاكل التأشيرة.. فقلت لها كيف ذلك؟ وأصدقائي الموسيقيون شاهدون على ذلك. فقالت لي: سأتزوجك على الورق فقط (mariage Blanc) مثلما يفعل كل الجزائريين والعرب، وهذا مقابل أن أدفع لها مبلغا ماليا.. واتفقنا على المبلغ ودفعته لها!
-
– وكم دفعت لها مقابل ذلك؟
-
— دفعت لها سبعة آلاف أورو.
-
– وبعدها ماذا حدث؟
-
— وبعدها ذهبنا إلى بلدية ليل لأنها تقطن هناك وعقدنا قراننا ثم أعطوني رخصة مؤقتة صالحة لمدة ثلاثة أشهر وعدت إلى الجزائر.
-
– ولِمَ بقيت هناك بفرنسا؟
-
— مباشرة بعدما أخذت الرخصة المؤقتة عدت إلى الجزائر، لأني كنت أحمل تأشيرة دخول إلى التراب الفرنسي صالحة لمدة سنة.
-
– وكم أقمت بفرنسا حتى تتحصل على الرخصة المؤقتة.. شهر، شهران، ثلاثة أشهر؟
-
— أنا لم أقم في فرنسا بتاتا، مباشرة بعدما عقدت دخلت الجزائر لأن تأشيرتي كانت صالحة، كما قلت كل مدة سنة.
-
– وبعدها؟
-
— قبل أن تنتهي صلاحية تأشيرتي منحوني إقامة لمدة سنة، فنصحتني »كارينا« وطلبت مني أن أبقى على اتصال دائم بها وذلك حتى تسهل لي إجراءات منحي وثائق إقامة صالحة لمدة عشر سنوات وهذا حسب القانون الفرنسي، فوافقت.
-
– وفي تلك الفترة، كيف كانت علاقتكما؟
-
— كانت جيدة.. وبعدها بسنة، اتصلت بي المصالح الفرنسية وطلبوا مني ملفي الكامل ومنحوني إقامة صالحة لمدة عشر سنوات. وبعدها عدت إلى الجزائر وأقمت ببلدي، لأن هذه الوثائق لا أحتاجها إلا في تسهيل تنقلاتي في أوروبا خلال إحياء حفلاتي هناك وفقط.
-
– يقال إنك كنت مؤجرا لمنزل في فرنسا، وأنك لم تسدّد ثمن الإيجار البالغ نحو ستة آلاف أورو؟
-
— هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، لأني كما قلت لك لم أقم يوما في فرنسا، فكل سفرياتي إلى هناك كانت في نطاق عملي أي لإحياء الحفلات وكل تكاليف إقامتي بفرنسا أثناء الحفلات كانت على عاتق الجهات التي كانت تدعوني للغناء هناك.
-
– وزوجتك كارينا، أين كانت تقيم؟
-
— كانت تقيم بمسكنها بـ”ليل” ولم أكن أقيم معها، لأن زواجي منها كان على الورق فقط.. ودفعت لها مقابل زواجنا أموالا.
-
– ومتى بدأت خلافاتكما؟
-
— خلافاتنا بدأت سنة 2008 بعدما تعرّفت على نسرين وهي زوجتي الحالية، وقتها صارحتها بأني تعرفت على فتاة في الجزائر وأني مقبل على الزواج منها، في بادئ الأمر رحّبت بالفكرة، فطلبت منها أن ترسل لي تصريحا بالموافقة على زواجي من امرأة ثانية مصادقا عليه من طرف القنصلية الجزائرية بليل، فوافقت وأرسلت لي التصريح “وهاهو بين أيديكم” ممضى من طرف القنصل الجزائري بليل.
-
– هي وافقت على زواجك؟
-
— في بادئ الأمر، أرسلت الوثائق.. لكن فيما بعد انقلبت عليّ تماما وأصبحت تهددني وتتصل بزوجتي وتهدّدها.
-
– تتدخل السيدة نسرين قائلة:
-
— نعم، هددته وهددتني.. وفي أحد الأيام، جاءت إلى بيتي بوهران واعتدت عليّ بآلات حادة.
-
– وهل قدمت شكوى ضدها؟
-
— نعم، قدمت شكوى لدى درك عين الترك، بعدما أثبت الطب الشرعي العجز الذي سببته لي.
-
– قلت لهواري.. ماذا طلبت منك تحديدا؟
-
— طلبت مني مبلغا خياليا، طلبت 15000 أورو، أي ما يعادل مليار و700 مليون سنتيم وإلا فإنها لن تتركني في حالي وتسبب لي مشاكل مع زوجتي، فرفضت جملة وتفصيلا.
-
– وهل يملك هواري هذا المبلغ؟
-
— لا.. لا أملك هذا المبلغ.
-
– لو كان عندك هذا المبلغ ماذا كنت فعلت؟
-
— لو كنت أملك هذا المبلغ لتوقفت عن الغناء في الملاهي.
-
– نعود إلى “كارينا”، بعد أن اعتدت على زوجتك نسرين وطالبتك بمبلغ 15000 أورو، ماذا كان رد فعلك؟
-
— رفعت دعوى طلاق في محكمة عين الترك والحمد لله العدالة أنصفتني وطلقتها.
-
لتظهر مؤخرا على صفحات الجرائد تقول إنها لازالت زوجتي وهاهي الوثائق أمامكم وأمام القرّاء ليتأكدوا من ذلك.
-
– قيل إن السيدة “كارينا” قاضتك في فرنسا وصدر حكم بحقك بسنتين سجنا، وأنك ممنوع من دخول التراب الفرنسي؟
-
— كل هذا كذب في كذب.. أنا أتنقل إلى فرنسا بكل حرية وهذه صحيفة السوابق القضائية مستخرجة من فرنسا، إقرأوا ماهو مكتوب عليها.
-
– السيدة نسرين.. هل تكلمت مع طليقة زوجك الفرنسية »كارينا«؟
-
— نعم، تكلمت معها عدّة مرات.
-
– وماذا كانت تطلب منك؟
-
— هذه السيدة هدفها كان واضحا وهو ابتزاز هواري وفي كل مرة تحدثت إليها إلا وطلبت مني إقناع زوجي بأن يمنحها أموالا حتى تسكت، لكن هواري موقفه كان دائما حازما وهو ألا يمنحها سنتيما.
-
– هواري، هل حضرت كارينا جلسات المحاكمة لما رفعت عليها دعوى طلاق؟
-
— نعم، حضرت الجلسات الثلاث، وسمعت نطق حكم الطلاق.
-
– وهل ناقضت الحكم أو استأنفت؟
-
— لا.
-
– هواري نغلق ملف طليقتك الفرنسية ونفتح ملف قضية أخرى ستقف فيها أمام القضاء يوم 31 من هذا الشهر وهي قضية الفتاة المدعوة “هندو”، فما حكايتك مع هذه الفتاة؟
-
— هي فتاة ليل، كانت مداومة على السهر في النوادي الليلية التي أغني فيها وكانت تلاحقني في كل الأماكن التي أرتادها. وحتى أنها كانت تنتقل إلى الجزائر العاصمة، عندما تسمع أني أغني هناك، فأينما حللت وجدتها أمامي.
-
– هي من وهران؟
-
— لا، من سيدي بلعباس، وتقيم في وهران من أجل السهر وأشياء أخرى.
-
– هل سبق وأن ربطت علاقة بها؟
-
— صدقني، لا تربطني بها أية علاقة، وكل الناس شاهدة على كلامي هذا.. هذه الفتاة حاولت بشتى الطرق أن تربط علاقة معي لكني رفضت.. أمرها غريب جدا.
-
– هواري، هل من عاقل يصدق أنه بسبب رفضك ربط علاقة معها رفعت عليك دعوى قضائية ضدّك؟
-
— أنا أقول لك الحقيقة، هذه الفتاة غريبة الأطوار، كانت تعيش مع طليقتي الأولى “زينب” لأن خلافات نشبت بينهما حاولت بشتى الطرق أن تتقرّب مني وتربط علاقة غير شرعية معي.
-
– ومن هي هذه الفتاة الملقبة بـ”هندو”؟
-
— هي بائعة هوى في النوادي الليلة بوهران، واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء جفال، من سيدي بلعباس وكل وهران تعرفها بسلوكاتها.. وتسأل عنها كل سكان وهران وستجد الجواب.
-
– هل هي قاصر؟
-
– لا، عمرها 25 سنة.. كانت تهدّدني وتقول بأنها ستتصل بزوجتي (نسرين) وتكذب عليها بأني على علاقة بها وغيرها من الأمور الكاذبة.. كما أرسلت لي عدّة رسائل عبر هاتفي النقال تهدّدني فيها.
-
– بما أنها كانت تهدّدك، لماذا لم ترفع شكوى ضدها؟
-
— كنت سأودع شكوى ضدها لكنها لما علمت بأني مقبل على ذلك سبقتني وقدمت شكواها.
-
وأمام العدالة قدمت كل الأدلة والرسائل التي كانت تبعث بهم عبر هاتفي النقال وتهددني فيها.
-
– تتدخل السيدة نسرين قائلة:
-
– في بادئ الأمر كانت “كارينا” و”هندو” تهددان هواري عبر الهاتف، لكن ولأن أهدافهما لم تتحقق غيرتا الطريقة وأصبحتا تستغلان وسائل الإعلام لتشويه صورته وابتزازه.
-
– وماهي أهدافهما؟
-
– – هدفهما ابتزاز هواري وتخريب عشنا الزوجي.
-
– ولماذا لجأتا إلى وسائل الإعلام برأيك؟
-
– – تقول السيدة نسرين: لأنهما وبمكرهما وظنا منهما بأني لا أعرف ماذا يحدث، لجأتا إلى وسائل الإعلام حتى أسمع وبالتالي تحدث بيننا مشاكل، ولا قدر الله، تصل إلى مرحلة الطلاق؟
-
– وهل زوجك حقا بريئ من هذه التهم؟
-
– – نعم زوجي بريئ.. أنا أعرف هواري جيدا وأعرف أن هذه ماهي إلا مؤامرة تواطأت فيها طليقته كارينا والفتاة الملقبة بـ”هندو” وصحافي آخر وعندنا الدليل على ذلك مسجل سنقدمه للعدالة.
-
– إذا كانت مطالب كارينا الأموال، فما هي مطالب هندو؟
-
– – كلتا السيدتين تحاولان ابتزاز زوجي.. صدقني فهما ليست لهما أية مطالب، همهما سوى الأموال.
-
– السيدة نسرين: ماذا كان رد فعلك بعدما بلغت مسامعك هذه القضايا؟
-
– – أعرف أن زوجي فنان معروف، فليس كل من جلست معه أو أخذت صورة لها معه هي بالضرورة عشيقته أو تربطه بها علاقة.. وهذا الكلام قلته للملقبة بـ”هندو”.
-
– هواري وأنت تقرأ ما كتب عنك هل تأثرت؟
-
– – أنا بشر مثل كل الناس.. نعم تأثرت من ناحية أهل زوجتي وعائلتي فقط، لأن زوجتي من عائلة معروفة جدا في الجزائر وعمّها وزير كذلك، لذلك لا أريد أن أضعهم في حرج بسببي.
-
– وكيف كان ردّ فعل عائلة زوجتك؟
-
– – الحمد لله هم متفهّمون جدا ويعرفون الحقيقة كاملة وهم واقفون إلى جنبي في كل شيء.. لأنهم يعلمون أنها مؤامرة دبرت ضدي..
-
– أنت تقرأ ما يكتب عنك في الجرائد، ألم تفكر يوما في التوقف عن هذا العالم الفني الذي جلب لك وجع الرأس بعدما كان قد جلب لك المال والشهرة.
-
– – صدقني.. أقسم لك بالله العظيم أني لم أقرأ ولم أطلع على هذه المواضيع على الإطلاق.. وكل ما أعلمه أنه كتب من خلال أصدقائي وفقط.
-
-
– والسيدة نسرين
-
نحن لا نطالع مثل هذه المواضيع، فقد أسمع من خلال إبن عمي الذي يطالع الصحافة يوميا بحكم عمله الذي يهتم بما يكتب يوميا في الصحافة الوطنية.
-
– سمعنا أن “هندو” في شكواها قالت إنها كانت حاملا من هواري الدوفان؟
-
– – يقاطعني.. أولا في الشكوى لم تقل أنها حملت مني، بل قالته في الصحافة فقط، وقالت أني هددتها بالقتل..
-
أقول لكم أنا لست مجرما وسفاحا.. أنا فنان أحب الخير لكل الناس ولم آذِ شخصا في حياتي وكل جيراني وسكان وهران يعرفون أني أحب الخير لكل الناس، أنا لست شخصا يعيش من أجل المشاكل ولكني أعيش من أجل حب الناس..
-
– وما مضمون شكواها؟
-
– – مضمونها هو السب والشتم.
-
تتدخل زوجته نسرين: يقال إن هواري مطلوب في العدالة بسبب هذه الفتاة.. أنا أقول لكم أن هواري حر طليق ولم يأته يوم أمر بالقبض وكل الناس يعرفون منزله ومنذ زواجنا لم يدق باب بيتنا لا شرطي ولا دركي مثلما يتحدثون ويزعمون.
-
– يتدخل هواري.. هذه الفتاة “هندو” معروفة بسوابقها ولها عدة قضايا في العدالة لازالت لم يفصل فيها بعد.
-
– وماهي هذه القضايا؟
-
– – لها أربع قضايا والخامسة معي الأولى مع زوجتي السابقة “زينب”،.. والثانية مع السيدة حورية زوجة الشاب هواري المنار والثالثة مع الشابة لامية.. أما أخطرها فهي قضية مخدرات والتي سبق لكم في الشروق وأن نشرتم تفاصيلها السنة الماضية والتي لازالت في أروقة المحاكم.
-
لذلك أقول لكل، محبي هواري الدوفان وقراء الشروق، هل أنا ساذج وغبي لهذه الدرجة حتى أربط علاقة مع هذه الفتاة وسيرتها على كل الألسنة في وهران ولها عدة قضايا في العدالة؟!..
-
– هواري يقال إنك “خواف” وضعيف أمام المشاكل؟
-
– – أنا لست خوافا لكني لا أحب المشاكل، أنا شخص مسالم مع كل الناس وأحاول أن أبتعد عن المشاكل ما استطعت.
-
– هواري هل من كلمة تريد أن تضيفها؟
-
– – أطلب من كل عشاقي أن يسامحوني، لأني لست بتلك الصورة التي يحاول البعض إلصاقها بي، فأنا إبن عائلة تربيت يتيما، لذلك اعتبر كل محبي أهلي وعائلتي التي افتقدتها.. أهتم بعائلتي الصغيرة وأسهر على تربيتها، هذا كل ما يهمني في هذه الدنيا.
-
– والسيدة نسرين ماذا تقولين؟
-
– – أحب زوجي وأقف إلى جانبه مهما كلفني الأمر وأعرف أن زوجي يتعرض لمؤامرة وهناك من يريد تحطيمه ومتأكدة أن العدالة ستنصفنا إن عاجلا أم آجلا..
-
كما أوضح شيئا وهو أني لأول مرة أظهر في الصحافة من خلال جريدة الشروق التي احترمها كثيرا، لأني لست من هواة الظهور على صفحات الجرائد… وشكرا لكم.