الجزائر
حتى عملة البنغلاداش والدرهم المغربي يتم تداولهما

الدينار الجزائري العملة الوحيدة الغائبة عن صرافات مكة والمدينة

الشروق أونلاين
  • 26910
  • 14
الشروق

باستثناء صرافة واحدة، في قلب مكة المكرمة، التي تضع الدينار الجزائري مع العملات التي تصرف بمبلغ بيع وصل الخميس إلى 20 ليرة لكل 1000 دج، يطرح الحجاج الجزائريون، الذين يتوجهون في كل موسم إلى البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج وحتى مناسك العمرة تساؤلات عن الغياب الدائم للدينار الجزائري، عن تعاملات صرافات المدينة المنورة ومكة المكرمة، من دون بقية عملات الدول الإسلامية، التي يتوجه حجاجها إلى البقاع المقدسة، وهم يحملون عملات بلادهم ويقومون مباشرة بعملية صرف العملة من مختلف البنوك الصغيرة الخاصة بتبديل العملة المنتشرة بشكل لافت في مختلف المدن المقدسة في المملكة العربية السعودية.

ويجد الجزائريون أنفسهم مجبرين على استعمال عملات أخرى ومنها الأورو والدولار، حيث ترفض غالبية الصرافات قبول العملة الجزائرية، وبالرغم من أن مبلغ 2500 ريال التي يتحصل عليها الحاج مع جواز سفره نظير دفعه مستحقات الحج، المقدرة بقرابة 40 مليون سنتيم تبدو كافية بالنسبة إلى حجاج، توفر لهم الإطعام نصف داخلي، إلا أن الذين توجهوا بطرقهم الخاصة لم تزد منحتهم عن 130 أورو فقط، وفي المقابل يقوم حجاج المغرب مثلا، بتغيير عملتهم بطريقة عادية في كل الصرافات، حيث بلغ سعر بيع الدرهم المغربي نهار الأحد 2.6 ريال سعودي، وبلغ سعر بيع الجنيه المصري 3.2 ريال سعودي والدينار الأردني 5,25 ريال، وحتى البلدان الفقيرة في آسيا تباع وتشترى عملتها في صرافات المملكة العربية السعودية من دون مشكلة، مثل عملة بنغلادش التي بلغ سعر بيعها 2.22 ريال، وفرضت الحالة الاقتصادية الجيدة لبقية البلدان سواء المسلمة أم التي توجد فيها طوائف مسلمة على البنوك السعودية التعامل بعملاتها، مثل إندونيسيا التي بيعت عملتها بـ 3.6 ريال والهند التي بلغ بيع عملتها 18.18 ريال.

ووصل سعر الدولار الأمريكي، في آخر التعاملات في المملكة العربية السعودية بيعا 3.70 ريال، واستقر سعر الأورو في رقم 4.15 ريال، مما يعني أن سعر 100 ريال يساوي حاليا نحو 5000 دج.

ويعود آخر تعامل لصرافات مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يتم توقيف التعامل به بعد أن انهار إلى أدنى مستوياته، كما فقد الدينار التونسي والعملة الليبية مكانتهما في التعاملات المالية في البقاع المقدسة.

مقالات ذات صلة