-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الانتخابات الجزائرية بعيون أمريكية:

الرئاسيات “فرصة نادرة” للتغيير.. وبوتفليقة قد يختار سلال خليفة له

الشروق أونلاين
  • 14210
  • 0
الرئاسيات “فرصة نادرة” للتغيير.. وبوتفليقة قد يختار سلال خليفة له
الشروق
" فوكس نيوز " تعتبر سلال مرشحل خلفا لبوتفليقة

ترى شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية أن رئاسيات أفريل القادم، تعد واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ الجزائر، لافتة إلى أنها قد تكون فرصة نادرة للتغيير وظهور وجوه جديدة في بلد لطالما حكمه رؤساء كبار في السن.

وأضافت الشبكة في تقرير مطول بثته على موقعها الإلكتروني أمس الجمعة أنه قبيل ثلاثة أشهر من بدء السباق الرئاسي في الجزائر، فإنه ليس ثمة تأكيدات على ماهية المرشحين لخوض تلك الانتخابات ولاسيما مع عدم وضوح الرؤية بالنسبة للرئيس بوتفليقة في الترشح من عدمه، وحتى مع تنازل الرئيس البالغ من العمر 76 عاما، عن الحكم لجيل جديد، سيكون للموالين له سواء في الجيش أو الحكومة تأثير كبير على اختيار خليفته.

وأوضح المصدر ذاته: “إن الشكوك قبيل 17 أفريل المقبل وهو تاريخ الانتخابات، تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تعاني الجزائر من احتجاجات واضطرابات اقتصادية فضلا عن انتعاش تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وأشارت إلى أن عدم وضوح الرؤية لترشح بوتفليقة، يدفع المرشحين المحتملين أمامه للانتظار حتى الإعلان عن ترشحه، مما يقلل من الوقت المحدد لإطلاق حملاتهم الدعائية، وكلما طالت فترة انتظاره، كلما قل الوقت المتاح لديهم.

وألمحت إلى أنه على الرغم من إعلان حزب بوتفليقة “جبهة التحرير الوطني” عن ترشحه لفترة رئاسية رابعة، فثمة شكوك بعدم قدرته على الوصول إليها ولاسيما مع تدهور حالته الصحية منذ أن أصيب بجلطة في أفريل من العام الماضي قضى على إثرها أربعة أشهر كفترة نقاهة في باريس، وظهر مرات قليلة على وسائل الإعلام، قبل أن يعود أول أمس إلى الجزائر من رحلة أخرى في باريس أجرى خلالها فحوصا طبية جديدة.

أما الأحزاب المعارضة فترى أن الجزائر في حاجة إلى رئيس يسخر جميع إمكاناته المادية والعقلية للتعاطي مع الوضع الإقليمي والوطني لبلده، وأن من يدفعون بوتفليقة إلى الترشح لفترة رئاسية جديدة هم غير مسئولين ويلعبون لمصالحهم الخاصة فقط.

ولفتت الشبكة إلى أنه على الرغم من وجود انتخابات منتظمة تقوم على الديمقراطية متعددة الأحزاب، فإن أي رئيس قوي للجزائر يكون في حالة تشاور دائم مع “مجموعة خفية” من ضباط الجيش والاستخبارات تعمل خلف الكواليس، وفي حال ترشح بوتفليقة لفترة رئاسية جديدة، فإنه سيفوز دون شك بفضل مساندة الأحزاب الموالية لحكومته وأجهزة الدولة.. أما في حال عدم ترشحه، فإن ذلك سيفتح المجال أمام جيل جديد من الساسة وقد يعقب ذلك فترة من الاضطرابات في البلاد.

ويرى هيو روبرتس، الباحث والخبير في شؤون شمال إفريقيا في جامعة تافتس الأمريكية أنه في حال عدم إقدام بوتفليقة على الترشح، فستكون دون شك لديه رغبة في اختيار سلال خليفة له ولاسيما بعد قيامه بأداء مهام الرئيس في الأشهر الأخيرة بشكل ملفِت.. فيما نوهت الشبكة عن أن أي تأخير في الإعلان عن ترشح سلال قد يُعزى إلى مفاوضات تُجرى خلف الكواليس مع الجيش لإقناعه بالموافقة.

وذكرت الشبكة من وصفته بـ”المستفيد الأبرز” من فترة حكم بوتفليقة الطويلة وهو رئيس الوزراء الحالي عبد المالك سلال، والذي جال في أنحاء عدة داخل البلاد لافتتاح العديد من المشاريع الحكومية، وهو سياسي “دمث” على حد وصف الشبكة، ولم يبرز على الواجهة إلا بعد أن بدأ في الاستحواذ علي المزيد والمزيد من سلطات بوتفليقة بعد تدهور حالته الصحية.

ونقلت الشبكة عن المحلل السياسي رشيد تلمساني قوله: “إن حاشية بوتفليقة تعلم أنه ليس في حالة صحية جيدة للترشح لفترة رئاسية أخرى، وإن الحديث عن ترشحه يعد بمثابة المزحة السخيفة، غير أن استمرار الحديث يبقي الارتباك على المشهد، ويحول دون ظهور مرشحين فعليين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!