الرئيس أمر بتجنيد كل الإمكانات غير المستغلة لتحريك الاقتصاد الوطني
أكد وسيط الجمهورية إبراهيم مراد، الثلاثاء، بمستغانم أن دور الإدارة هو تسهيل الاستثمار ومرافقة المستثمرين من أجل خلق الديناميكية الاقتصادية الجديدة التي يريدها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وقال مراد في لقاء صحفي على هامش زيارته لولاية مستغانم أن الديناميكية الجديدة تمكن من توفير فرص العمل وخلق الثروة التي تعود بالفائدة على البلديات وتساعد على الاندماج الاقتصادي وتوليد النشاطات وتتطلب العمل جميعا على تسهيل مهمة المستثمرين وتوجيههم ومرافقة مشاريعهم الاستثمارية في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن هيئة وسيط الجمهورية تساهم في هذا التسهيل بمساعدة المستثمرين لتبليغ انشغالاتهم ومتابعتها إلى غاية التكفل بها بصفة نهائية ودائمة وهو ما سيسمح، كما أكد، “بتحسين ظروف الاستثمار وترقية مناخ الأعمال ويمكنهم من القيام بدورهم الاقتصادي”.
وذكر مراد أن “رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يريد في المرحلة الحالية النهوض بكل الإمكانات الوطنية غير المستغلة واستخدامها لتحريك الاقتصاد الوطني ،مما سيمكن من تقليص فاتورة الاستيراد ومضاعفة قدرات التصدير واستعادة ثقة الشباب في مؤسساتهم واقتصادهم ومسؤوليهم”.
وتابع وسيط الجمهورية بالقول أن “هذا المسعى الصادق المراد منه تغيير الأوضاع، يتطلب منا جميعا العمل في كل الاتجاهات من أجل تذليل العقبات لإعادة بعث الاقتصاد الوطني والبداية ستكون بالسماح لكل المشاريع العاطلة أو المتوقفة بالدخول في مرحلة الاستغلال”.
وقام مراد بزيارة المركب السياحي “زينة بيتش”، ببلدية بن عبد المالك رمضان، قبل أن يستمع لمختلف الانشغالات التي أثارها المستثمرون في هذا المجال ولاسيما ما يتعلق بالوعاء العقاري وجدولة القروض البنكية ومختلف الصعوبات الإدارية الأخرى.
وبلغت تكلفة إنجاز هذا المشروع في مرحلته الأولى 5.2 مليار دج ودخل حيز الاستغلال مؤقتا سنتي 2018 و2019 قبل أن تواجهه عدة صعوبات إدارية ومالية حالت دون استكمال المرحلة الثانية والثالثة التي ستمكن من توفير زهاء 1.000 منصب شغل دائم، حسب الشروحات المقدمة.
وبالمنطقة الصناعية ببلدية “ماسرة”، عاين وسيط الجمهورية المجمع الصناعي “سيدي بن ذهيبة” المتخصص في الطاقة الكهربائية والطاقات المتجددة وطاف بمختلف وحداته الإنتاجية، قبل أن ينوه بدور المصانع الكبرى في المناولة وإنشاء شبكات للمؤسسات الناشئة.