العالم
في ظل تكتم جزائري مالي فرنسي

الرئيس التشادي: بلمختار “فجر نفسه” بعد مقتل أبو زيد

الشروق أونلاين
  • 8972
  • 7
ح.م
الرئيس التشادي إدريس ديبي

أكد الرئيس التشادي، إدريس ديبي، أن قائد جماعة “الموقعون بالدم”، مختار بلمختار، قتل “بتفجير نفسه”، مؤكدا وبالتفاصيل أن مقتل بلمختار حقيقة، في سياق حرب إعلامية بين التشاد والتنظيمات الإرهابية، ففي الوقت الذي تؤكد نجامينا مقتل كل من مختار بلمختار وعبد الحميد أبو زيد، تنفي الجماعات الإرهابية تلك المعلومات.

 

وقال الرئيس التشادي، إدريس ديبي، في مقابلة لمحطات “تي في5-العالم”، وإذاعة فرنسا الدولية وجريدة “لوموند”، انه “لدينا أدلة على موته، لم نتمكن من تصوير أي شيء، لأنه قام بتفجير نفسه بعد موت أبو زيد، لم يكن بمفرده، قام ثلاثة أو أربعة -جهاديين- يائسين بتفجير أنفسهم”.   وردا على سؤال عن مدى تأكده من موت بلمختار، قال ديبي “نعرف ذلك تمام المعرفة (…) تعرفنا على جثته”.

من جهة أخرى، قال ديبي، الذي أرسل كتيبة تضم ألفي عسكري إلى مالي للقتال إلى جانب الجيش الفرنسي، ان “حرب المواجهة مع الجهاديين انتهت”، وأضاف أن “الجيش التشادي لا يملك قدرات حقيقية لمواجهة شبكة غامضة، سيعود الجنود التشاديون إلى تشاد، لقد أنجزوا مهمتهم“.

وتابع الرئيس التشادي “قمنا بسحب وحدة للمساندة بالأسلحة الثقيلة غادرت كيدال لتعود إلى البلاد، وبقية العناصر سيعودون إلى البلاد تدريجيا”، بدون أن يحدد أي موعد لذلك.

وأكد ديبي “إذا تقدمت الأمم المتحدة بطلب، فستضع تشاد جنودا تشاديين تحت تصرفها”.

وكانت تشاد أعلنت مطلع مارس أن عبد الحميد أبو زيد ومختار بلمختار قتلا في مالي، مؤكدة أيضا أن جثتيهما لم تعرضا احتراما “لمبادئ الإسلام”. وأكدت فرنسا في 23 مارس مقتل أبو زيد، دون بلمختار، الملقب بالأعور، الذي أعلن تبنيه هجوم تيڤنتونرين بعين أمناس منتصف شهر جانفي.

 

مقالات ذات صلة