العالم
بعد جريمة قتل امرأة

الرئيس التونسي يؤيد تطبيق الإعدام

الشروق أونلاين
  • 1158
  • 5
الرئاسة التونسية
الرئيس التونسي قيس سعيد خلال اجتماع مجلس الأمن القومي بقصر قرطاج يوم الاثنين 28 سبتمبر 2020

أثارت جريمة قتل امرأة تونسية إثر خروجها من العمل الجدل من جديد حول عقوبة الإعدام، بعد أن دعا الرئيس قيس سعيد إلى تطبيقها، خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي في قصر قرطاج، مساء الاثنين.

وأبدى سعيد تحفظه على المطالب الداعية لإلغاء عقوبة الإعدام، قائلاً: “من قتل نفس بغير حق فجزاؤه الإعدام. المتهم توفر له كل ظروف الدفاع عن النفس، وإذا ثبت إنه ارتكب قتل نفس أو أكثر؛ فلا أعتقد أن الحل هو، كما يدعي البعض، عدم تنفيذ عقوبة الإعدام”.

ويصدر القضاء التونسي أحكاماً بالإعدام، خصوصاً في حق المتهمين بتنفيذ هجمات “إرهابية”؛ لكن لا يتم تنفيذها منذ ثلاثين عاماً، وتحديداً منذ العام 1991، وفق موقع قناة “بي بي سي عربي”.

وعثرت الشرطة على جثة المواطنة رحمة لحمر (29 عاماً)، الأسبوع الفائت، ملقاة في خندق على الطريق بين العاصمة تونس ومنطقة المرسى.

وقامت الشرطة بتوقيف المتهم وإثر التحقيق الأولي معه اعترف بقيامه بجريمة القتل وبأنه اغتصبها ثم خنقها بيديه، وسرق هاتفها وهو تحت تأثير الكحول، وفقاً لبيان لوزارة الداخلية.

وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وردود أفعال من منظمات المجتمع المدني.

مقالات ذات صلة