القيادي في حزب الإصلاح اليمني، عبد الله الجوزي للشروق:
الرئيس الصالح يراوغ بقبوله المبادرة الخليجية
تحفظت المعارضة اليمنية من إعلان الرئاسة اليمنية أمس، قبول المبادرة الخليجية التي تتضمن نقل الرئيس، علي عبد الله صالح، صلاحياته إلى نائبه وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى المعارضة رئاستها، معتبرين إياها مجرد مراوغة من الرئيس لربح مزيد من الوقت.
-
قال عبد الله الجوزي، القيادي في حزب الإصلاح اليمني المعارض، إن قبول الرئيس الحالي المبادرة الخليجية مجرد مراوغات منه لربح المزيد من الوقت، للبحث عن أوراق أخرى تخرجه من المأزق الراهن، مضيفا أن الدليل على هذا قبوله انتقال سلس للسلطة في إطار الدستور، بما يضمن له البقاء على رأس السلطة حتى انتخابات 2013، كما يضمن له هذا “الانتقال إمكانية اشتراط بدائل، أو توريث الحكم”.
-
وأضاف الجوزي أن شباب الثورة سيواصل الاعتصامات ولن يتراجع حتى رحيل النظام، معتبرا أن النظام في آخر ساعاته ويبحث عن مخرج له بأي طريقة، خاصة وأن أصدقاءه بالأمس أصبحوا يطالبونه بالرحيل اليوم.
-
من جهته، قال المتحدث باسم اللقاء المشترك الذي تنضوي تحت لوائه أحزاب المعارضة البرلمانية في اليمن محمد قحطان في تصريح للشروق، إن ورقة المبادرة أصلا لم تستلمها المعارضة رسميا، فـ”كيف تكون هذه الأخيرة طرفا في انتقال السلطة وهي لم تسمع عنها سوى عن طريق الإعلام”، مضيفا “أن موقف المعارضة من المبادرة الخليجية لا يعتمد على ما تناقلته وسائل الإعلام وسيتحدد بعد استلامها رسميا ورد السلطة عنها أمس، لا يعنينا الآن في شيء حتى ذلك الوقت”.
-
وكانت الرئاسة اليمنية، قد أعلنت أمس، أنها ستتعامل بإيجابية مع المبادرة الخليجية التي تتضمن نقل الرئيس علي عبد الله صالح، صلاحياته إلى نائبه وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى المعارضة رئاستها، وأن صالح ليس لديه أي تحفظ على نقل السلطة سلميا وسلسا في إطار الدستور، ويأتي هذا بعد ما دعا مجلس وزراء دول الخليج في وقت سابق الرئيس اليمني، إلى الاستجابة لمبادرة الحوار مع المعارضة في العاصمة السعودية، الرياض، وفقا لـ”خطوات تنفيذية،” وطالبه بأن يكون للحكومة الحق في “تشكيل اللجان والمجالس المختصة، لتسيير الأمور سياسيا وأمنيا واقتصاديا ووضع دستور وإجراء الانتخابات”.