الرئيس المالي يقصي أنصار الدين من جلسات الحوار
أكد رئيس مالي بالوكالة ديونكوندا تراوري أن “المحاور الوحيد من الطوارق لبماكو في أي مفاوضات سياسية مقبلة سيكون الحركة الوطنية لتحرير أزواد بعدما سقطت مصداقية جماعة أنصار الدين.
وقال تراوري لإذاعة فرنسا الدولية، أمس: “من الواضح أن أنصار الدين فقدت مصداقيتها ولم تعد مؤهلة للحوار أيا كان القناع الذي قرر البعض منهم وضعه من الآن فصاعدا، في إشارة إلى انشقاق حركة أزواد عن الجماعة ودعوتها إلى حل سلمي”، وأضاف الرئيس المالي المؤقت أن “الحركة الوحيدة التي قد نفكر في التفاوض معها هي بالتأكيد الحركة الوطنية لتحرير أزواد بشرط أن تتخلى عن كل هذه الادعاءات الجغرافية”. وكانت الحركة الوطنية لتحرير أزواد تخلت عن مطالبتها باستقلال شمال مالي الذي طردتها منه الجماعات المسلحة في 2012. وصوت النواب الماليون بالإجماع على خارطة طريق سياسية لمرحلة ما بعد الحرب في شمال مالي تنص على إجراء محادثات مع بعض المجموعات المسلحة في إطار المصالحة الوطنية.
في سياق ذي صلة، تقول مراجع إعلامية محسوبة على حركة تحرير أزواد، إن زعيم حركة أنصار الدين إياد اغ غالي، قد التجأ إلى سلسلة جبلية تسمى تغراغرت، تقع بين جنوب الجزائر وشمال مالي. وقال المجلس الثوري لحركة تحرير أزواد إنه يرفض دخول عناصر من الجيش المالي للمناطق الواقعة في نطاق سيطرته، فيما أبدى ترحيبا بدخول الجيش الفرنسي.