الجزائر
أكدت أن وعي الجزائريين أفشل مخططات زرع الشك.. مجلة "الجيش":

الرئيس تبون لا تثنيه الأبواق الناعقة في الداخل والخارج

نوارة باشوش
  • 4650
  • 0
ح.م

شدّدت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، على أن رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، لا تثنيه الأبواق الناعقة في الداخل والخارج، من إشاعات وأخبار زائفة، عن تحقيق الوثبة الحقيقية، مؤكدة أن وعي الشعب الجزائري وارتباطه بوطنه وتاريخه أفشل كل المخططات الرامية إلى زرع الشك والتيئيس.
وقالت إضاءة مجلة “الجيش”، في عددها الأخير لشهر جانفي 2026، بعنوان: “إنجازات أفقدت الحاقدين البصر والبصيرة”، “إن عام 2025 كان حافلا بالإنجازات والمكاسب استكمالا للمشروع النهضوي الوطني الذي يقوده بكل ثبات وحزم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، وكله ثقة وإيمان بانتصار بلادنا ونجاحها في تحقيق الوثبة الحقيقية التي تنقلها إلى مصاف الدول الناشئة وفاء لرسالة شهدائنا الأبرار وللتعهدات التي قطعها على نفسه بالعمل بكل عزيمة على خدمة الشعب والدفاع عن مصالح الوطن”.
وأضافت المجلة أن “رئيس الجمهورية لا تثنيه عن ذلك الصعوبات ولا مقاومة التغيير ولا التشويش ولا ما تروج له بعض الأطراف والجهات والأبواق الناعقة في الداخل والخارج، من إشاعات وأخبار زائفة مستغلة بعض انشغالات المواطنين”.
كما أوضحت إضاءة مجلة “الجيش” أن السلطات العليا للبلاد “وضعت في صلب اهتمامها انشغالات المواطنين، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، والذي يحرص بشدة على مواصلة مسار الإصلاحات من دون هوادة على كل الجبهات وفي كل القطاعات، غايته الأسمى تعزيز التنمية المستدامة الموجهة لتعزيز الأوضاع الاجتماعية والتكفل بالحاجيات الأساسية للجزائريين”.
وأشارت إلى أن “هذه الإصلاحات والجهود المضنية المبذولة التي مست وبعمق كل المجالات قد أتت ثمارها وهو ما تعكسه المكاسب المحققة والإنجازات المجسدة وهي كثيرة أبرزها رئيس الجمهورية في خطابه السنوي أمام غرفتي البرلمان وبالأرقام والحقائق التي لا يرقى إليها شك”.
وفي الشق الاقتصادي -يضيف المصدر ذاته- “وفي إطار سعي بلادنا لبناء اقتصاد قوي وسيد، أضحى اقتصادنا من الاقتصادات الأكثر ديناميكية في البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا بفضل ما تحقق في قطاعات الصناعة والفلاحة والمناجم التي تشهد ثورة حقيقية في ظل مناخ استثمار غير مسبوق يعكس ثقة المستثمرين الأجانب”.
وتابعت المجلة أنه “وفي خضم هذا المسار الطموح الذي تخوضه بلادنا بكل إرادة وعزم، يبقى الطابع الاجتماعي للدولة خط أحمر تعهد رئيس الجمهورية بالحفاظ عليه في كل الظروف والأحوال كمبدأ راسخ مستلهم من بيان أول نوفمبر 1954، هدفه ضمان حياة كريمة للجزائريين وهو ما تجسده الإنجازات المحققة في مجال السكن وتلك الرامية إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطن الذي يعد صميم اهتمام السلطات العليا للبلاد”.
كما تطرقت إضاءة مجلة “الجيش”، إلى قرار رئيس الجمهورية باستيراد مليون رأس من الغنم تحضيرا لعيد الأضحى القادم وذلك للسنة الثانية على التوالي.
وأبرزت الإضاءة أن “هذه المكاسب والإنجازات الاستراتيجية وغيرها من المشاريع الكثيرة التي أطلقتها بلادنا لتعزيز قطاعات الرقمية والتعليم والصحة والتعليم العالي والأشغال العمومية وكذا الأمن المائي الذي تعزز بفضل مصانع تحلية مياه البحر التي دخلت حيز الخدمة في انتظار إنجاز مصانع مبرمجة في ولايات أخرى، هي مشاريع أنجزت في زمن قياسي بتقنيات متقدمة وبأياد جزائرية تعد فخرا للجزائر الجديدة والمنتصرة”.
وأردفت إضاءة مجلة “الجيش” “الأكيد أن هؤلاء الحاقدين مهما حاولوا بكل الوسائل إعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة وكبح مشروعها النهضوي، من خلال العمل على زرع اليأس والإحباط ونسج المؤامرات والدسائس وإثارة الفتنة والتفرقة وتسويد آمال وتطلعات الجزائريين في غد أفضل، سيكون مصيرهم الفشل الذريع، ولن يتمكنوا أبدا من بلوغ غاياتهم الخبيثة، بفضل وعي الشعب الجزائري الذي سهرته التجارب والمحن بما يحاك ضده وضد وطنه والذي يفوت الفرصة في كل مرة على الأعداء، فهو يعرف أهدافهم الدنيئة ويدرك نواياهم الخسيسة، وسيكون لهم بالمرصاد، ولكل من يحاول العبث بأمن واستقرار وطننا وسكينة الجزائريين”.
وختمت الإضاءة بالقول: “لتبقى الجزائر عصية قوية على الدوام رغم أنف أعدائها، مزدهرة وصلبة بشعبها ومؤسساتها وأمنها بجيشها الوطني الشعبي، ولا شك أن التاريخ سيسجل في صفحات قائمة دسائس المتآمرين والماكرين والمتخاذلين، كما سيحفظ للمخلصين الأوفياء جهودهم وصنيعهم وللرجال مجدهم كما حفظ للشهداء تضحياتهم في سبيل تحرير وطننا ورفع رايته عالية وخفاقة وشامخة”.

مقالات ذات صلة