العالم
تونس

الرئيس يتمسك بالمنزل ويرفض القصر!

بديع بغدادي
  • 9848
  • 7
ح.م

أعلنت مصادر إعلامية متطابقة، الجمعة، إنّ الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد يرفض الإقامة في قصر قرطاج، ويتمسّك بالعودة إلى منزله في منطقة المنيهلة يوميًا بعد إنهاء عمله.

استنادًا إلى ما نقله موقع “إرم نيوز” عن مصدر في الرئاسة التونسية، فإنّ القيادات الأمنية المشرفة على تأمين موكب الرئيس، حاولت إقناعه بالتراجع عن قراره والإقامة في القصر الرئاسي بدل العودة يوميًا إلى منزله في منطقة المنيهلة التي تبعد حوالي 28 كيلومترًا عن قرطاج، لكن سعيّد ظلّ متمسكًا بموقفه.

وذكر المصدر، إنّ “عودة سعيّد إلى منزله يوميًا ستتسبّب في تعطيل حركة المرور كما أنه يتطلب توفير العشرات من الأمنيين والأمن الرئاسي لتأمين ذهاب وعودة الرئيس، إضافة إلى توفير عربات مصفحة وكاسحة ألغام ومروحية عسكرية يوميًا لحماية الموكب، وهو ما يعني إنفاق أموال بقيمة مئتي ألف دينار (ما يعادل 70 ألف دولار) شهريًا”.

وسبق للرئيس التونسي المنتخب في أعقاب الدور الثاني للرئاسيات، أن صرّح: “لن أقيم في قصر قرطاج، وسأعود يوميًا إلى منزلي في أحد الأحياء الشعبية في منطقة المنيهلة التابعة لمحافظة أريانة”.

وأثار قيس سعيّد موجة جدل بعد استقباله قيادات من حركة الشعب الفائزة في الانتخابات، في منزله، كما ظهر وهو يشرب قهوته الصباحية في إحدى المقاهي الشعبية المجاورة لمنزله.

وارتفعت أصوات نشطاء مطالبةً سعيّد بـ”ضرورة الابتعاد عن المكوث في الأحياء الشعبية والمقاهي خوفًا على حياته”.

وكان الرئيس التونسي السابق محمد الناصر يعود أيضًا إلى منزله في منطقة سيدي بوسعيد، التي تبعد بكيلومترين عن القصر الرئاسي، وهي مسافة قريبة مقارنة بمنطقة المنيهلة.

مقالات ذات صلة