رياضة
الجولة السادسة من الرابطة المحترفة الأولى

الرائد في مهمة سهلة وقمة مثيرة بسطيف

الشروق أونلاين
  • 3902
  • 0
الأرشيف

تتواصل مباريات الجولة السادسة من الرابطة المحترفة الأولى مساء هذا السبت ، التي تقترح علينا مباريات قوية، تتصدرها القمة التقليدية بين وفاق سطيف ومولودية الجزائر، وهي المواجهة المفتوحة على كل الاحتمالات بالنظر إلى رغبة كل فريق في تسجيل نتيجة إيجابية، الوفاق لتدارك هزيمته في غليزان في الجولة الفارطة، والعميد لتأكيد طموحاته هذا الموسم.

أما الرائد اتحاد الجزائر فتبدو مهمته سهلة لتعميق الفارق عن ملاحقيه، عندما يستقبل أولمبي المدية الصاعد الجديد، خاصة أن أشبال كافالي أبانوا عن إمكانات كبيرة جدا تخول لهم الحفاظ على لقبهم للمرة الثانية على التوالي.

من جهة أخرى، تتنقل شبيبة القبائل في مهمة محفوفة بالمخاطر إلى بشار، لمواجهة شبيبة الساورة التي قد تكون الأخيرة للمدرب كمال مواسة في حال الهزيمة، لا سيما أن أبناء الجنوب مطالبون بالفوز للتصالح مع أنصارهم ونسيان هزيمتهم التاريخية أمام سريع غليزان، في حين يستقبل شباب قسنطينة ضيفه اتحاد بلعباس في خضم أزمة شغور منصب المدرب وقضية المدرب الفرنسي روجي لومير، التي أسالت الكثير من الحبر دون نتيجة على أرض الواقع.

برنامج المباريات

شباب قسنطينة – اتحاد بلعباس

شبيبة الساورة – شبيبة القبائل

وفاق سطيف – مولودية الجزائر

اتحاد الجزائر – أولمبي المدية 

الوفاق من أجل التدارك والعميد في مهمة التأكيد

تتصدر مباراة وفاق سطيف ومولودية الجزائر قمة لقاءات الجولة السادسة من الرابطة المحترفة الأولى، المقررة هذا السبت، بداية من الساعة الخامسة مساء، التي سيكون ملعب 8 ماي 1945 مسرحا لها.

ويسعى وفاق سطيف خلال هذا اللقاء الصعب، إلى تدارك الهزيمة المرة التي تلقاها في الجولة الماضية أمام اتحاد بلعباس (2-1)، في وقت يهدف فيه مولودية الجزائر إلى الفوز والظفر بأول ثلاث نقاط من خارج العاصمة، بعد أن اكتفى في اللقاء الأول بتيزي وزو أمام شبيبة القبائل بالتعادل السلبي (0-0)، مع العلم أن بقية المواجهات خاضها الفريق ما بين ملعبي عمر حمادي و5 جويلية بالعاصمة أمام نصر حسين داي واتحاد الحراش وشباب باتنة ومولودية وهران.

وحضرت مولودية الجزائر لهذه المقابلة في أجواء رائعة، خاصة بعد الفوز المحقق على مولودية وهران في الجولة الماضية (1-0)، وهذا بالمدرسة العليا للفندقة بعين البنيان، على أمل أن يكون جميع اللاعبين جاهزين من الناحيتين البدنية والفنية، لتأدية لقاء في المستوى والعودة بالنقاط الثلاث من مدينة عين الفوارة التي تمكنهم من البقاء ضمن كوكبة المقدمة، وتأكيد بدايتهم القوية هذا الموسم في الرابطة المحترفة الأولى.

ويعتزم المدرب جمال مناد إحداث تغييرات جديدة بمناسبة هذا اللقاء على حد تصريحاته خلال آخر حصة تدريبية كانت مفتوحة في وجه وسائل الإعلام أنه “بطبيعة الحال سأقوم بتغييرات في هذا اللقاء.. أنا أحضر لكل فريق خطته المناسبة من أجل الفوز وبالتالي من الضروري أن تكون هناك تغييرات، فضلا عن أن تعداد الفريق ثري”، وتابع: “نحن لا نزال في الجولات الأولى من الموسم، ومن البديهي أن أحدث تغييرات كثيرة إلى غاية إيجاد التوليفة المناسبة والتشكيلة المثالية”.

وتعد مباراة هذا السبت مهمة جدا للفريق، على اعتبار أنها المباراة الأخيرة قبل “داربي” اتحاد العاصمة، والفوز بنقاطها الثلاث سيرفع معنويات اللاعبين كثيرا تحسبا لمباراة “سوسطارة”، فضلا عن أنها ستجعل الفريق يحافظ على مركزه في الترتيب العام ومن المحتمل جدا التربع على عرش الصدارة، الأمر الذي جعل إدارة الفريق تعد بمنحة مغرية في حال تحقيق نتيجة إيجابية بـ”عين الفوارة” قد تصل إلى حد 20 مليون سنتيم لكل لاعب.

ومن المنتظر أن يتنقل أنصار مولودية الجزائر بقوة إلى ملعب 8 ماي، لمتابعة مجريات اللقاء عن قرب من المدرجات، ومساندة رفقاء حشود إلى آخر رمق منها، على الرغم من أن المباراة ستبث على القناة الجزائرية الثالثة.

هذا، وقد خصصت إدارة وفاق سطيف المدرجات: 2 و3 و4 لـ”الشناوة”، التي تستوعب ما بين 800 إلى 1100 مناصر، على أن تبقى المدرجات: 1 و5 فارغة للفصل بينهم وبين أنصار وفاق سطيف، حسب ما تقرر خلال الاجتماع الأمني، الذي أفضى أيضا إلى قرار فتح أبواب الملعب بداية من الساعة الثانية زوالا، على أن تنطلق عملية بيع التذاكر ساعة قبل ذلك.

شبيبة الساورة – شبيبة القبائل

الساورة بشعار الانتصار لتفادي الانكسار

تحت شعار الانتصار لتفادي الانكسار، يستقبل فريق شبيبة الساورة بميدانه وأمام جماهيره سابع الترتيب فريق شبيبة القبائل، وتصر شبيبة الساورة على إحداث القطيعة مع النتائج السلبية والعودة إلى نغمة الانتصارات، لإعادة حبل الود بين النادي وجماهيره الغاضبة من الوضعية التي وصل إليها الفريق. 

الأكيد أن المباراة لن تكون سهلة للفريقين، فممثل الجنوب مطالب بالانتفاضة، والكناري سيجد في مواجهته على دكة البدلاء مدربا اسمه خودة عبد الكريم تعلق عليه الآمال لإعادة قطار الشبيبة إلى سكته الحقيقية، في حين يسعى أبناء الجياسكا للاستثمار في وضعية النسر الجريح، ولو أن هامش الخطإ ممنوع على رفقاء جاليت والضغط سيفرضه من دون شك جمهور الساورة على الكناري. 

ولن تكون مباراة هذا السبت امتحانا للمدرب خودة بقدر ما ستكون فرصة لإثبات أن ما حصدته الساورة من نتائج سلبية، ما هو إلا حادث عابر وكبوة جواد وكابوس سرعان ما سيستفيق منه نسور الصحراء، التي ستعرف هذا السبت عودة وسط ميدانها نبيل بوسماحة الغائب بسبب الإصابة عن مباراة الجولة الماضية أمام غليزان وقبلها أمام المدية، فهل سيتمكن النسر الجريح من إعادة سيناريو ثلاثية الموسم الماضي أمام نفس الفريق، وبذلك يعيد هيبته بمعقله وأمام جمهوره، وهل سيتمكن رجل الإطفاء المدرب القديم الجديد من إخماد غضب عشاق ممثل الجنوب.

من جهتها غادرت تشكيلة الكناري، صبيحة الجمعة، بوفد مكتمل من مطار هواري بومدين بقيادة المسير بن عبد الرحمان الذي نقل رسالة حناشي إلى اللاعبين، مطالبا إياهم بضرورة تفادي خسارة أخرى قد تخلط أوراق المدرب مواسة، وهو ما جعله يحذرهم مطولا ويؤكد بأنه لن يقبل بسوى الفوز، الذي يجعلهم يتفادون مشاكل كثيرة مع الأنصار، الذين سيتنقلون مع الفريق بعدما فتحت إدارة الساورة أبواب الملعب مجانا للأنصار يوم المقابلة، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة مادام البشارية سيغزون الملعب منذ الساعات الأولى لصبيحة هذا السبت، ونظرا إلى كل هذه الصعوبات يفضل الطاقم الفني للشبيبة اللعب بخطة دفاعية محضة من خلال إجراء تغيير واحد فقط مقارنة بمباراة باتنة السابقة، ألا وهو إقحام يطو في الوسط بدل بلقابلية في الهجوم، ليواصل بهذا عسلة في الحراسة مع الرباعي الدفاعي ريال ورضواني وفرحاني وبرشيش، يتقدمهم حرباش ورايح وعيبود في الوسط، بينما سيلعب ميباركي بجانب بولعويدات في الهجوم، لعلهما يسجلان في مرمى جميلي الذي لطالما كان شبحا أسود لهجوم القبائل منذ أن كان في العميد. 

للإشارة فقط، فإن حناشي سيكون غائبا بسبب المرض، لكنه وفر كل الإمكانيات بدليل أنه حجز طائرة خاصة للفريق من أجل العودة مباشرة بعد المباراة وعدم الانتظار ليوم الأحد. 

شباب قسنطينة ـ اتحاد بلعباس

السنافر يبحثون عن تكرار سيناريو تاجنانت  

يستقبل شباب قسنطينة عشية هذا السبت، الضيف اتحاد بلعباس وكله آمل في تأكيد نتيجة الانتصار الأخير المحقق على حساب الجار فريق دفاع تاجنانت، ورغم أن النادي القسنطيني يمر بفترة صعبة في ظل شغور منصب المدرب الرئيسي منذ رحيل غوميز واستقالة المدرب المؤقت كريم خودة، وكذا تعطل صفقة لومير (إلى غاية الجمعة لم يتم الفصل في القضية)، غير أن رغبة كبيرة تحذو زملاء الحارس سيدريك في تجاوز عقبة أبناء المكرة، مستفيدين في ذلك من تحررهم من الجانب النفسي، ومن خلال تحضيرات التشكيلة منذ حصة الاستئناف قد يضطر التقني الذي سيتكفل بإعداد التشكيلة (الإدارة ستضطر للاستنجاد بخدمات براهيمي وبوسعادة) إلى الإبقاء على نفس التعداد الذي خاض آخر لقاء، مع إحداث تغييرين طفيفين بدخول بحري مكان زعلاني وقيرابيس مكان زرارة المصاب، حيث سيكون سيدريك في حراسة المرمى، الرباعي بحري، بن شريفة، شرفة وبن عيادة في القاعدة الخلفية، وفي وسط الميدان الدفاعي يتم توظيف الثنائي قيرابيس وغربي، في حين سيتولى الثاني سامر والطيب صناعة اللعب، على أن يكون كل من عودية وبلخير في القاطرة الأمامية.

من جهة أخرى، أجبر وفد فريق اتحاد بلعباس، على شد الرحال برا إلى مدينة قسنطينة، أين يرتقب أن يواجه عصر هذا السبت مستضيفه الشباب المحلي، بعدما تعذر عليه السفر عبر رحلة جوية كما كان متفقا عليه مع الطاقم الفني، وهي الحادثة التي فتحت باب التأويلات وسط الأنصار، بعدما تزامن وقوعها والتغييرات الجذرية التي يرتقب أن تحدث على مستوى إدارة الفريق قريبا.

وقد تؤثر هذه السفرية الشاقة على اللاعبين الذين حضروا للموعد بمعنويات مرتفعة، وظل الجميع يبدي استعداده لمواجهة هذا السبت، من أجل مواصلة التألق وشق رحلة استرجاع النقاط التي أهدرت داخل الديار، كما سبق للمدرب سي الطاهر شريف الوزاني أن أكد ذلك، وإن وجد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق يملك تعداده لاعبين ممتازين، إلا أن تحرر لاعبينا بعد تسجيلهم لأول فوز في البطولة أمام أحد أقوى فرق البطولة، سيكون له مفعوله الإيجابي على مردودهم الجماعي، يقول شريف الوزاني، وهو العامل الذي سنستثمر فيه لتسجيل نتيجة إيجابية أمسية هذا السبت -يضيف-، في الوقت الذي تشير فيه بعض الأصداء، إلى أنه سيحتفظ بنفس التشكيل الذي حقق الفوز أمام وفاق سطيف، مع احتمال الاعتماد على اللاعب هندو كأساسي، عوض زميله مكحوت الذي يكون نقص المنافسة قد أثر على مردوده، كما ينتظر أن يحافظ اللاعب زناسني على منصبه كمدافع أيمن، رغم عودة اللاعب يغني من الإصابة، بعدما كان قد أقنع الطاقم الفني بمستواه الجيد.

ويبقى من المرتقب، أن ترصد منحة مغرية لكل لاعب نظير العودة بنتيجة إيجابية، من شأنها أن ترفع رصيد الفريق من النقاط، والارتقاء إلى كوكبة المقدمة ضمن سلم الترتيب العام.

صفقة لومير تتعطل وعمروش المرشح الأكبر

هذا، وبخصوص العارضة الفنية لشباب قسنطينة، ورغم أن الفرنسي روجي لومير حلّ بمدينة قسنطينة سهرة الأربعاء في ثاني زيارة في ظرف 10 أيام، أرادت إدارة النادي القسنطيني جعلها الأخيرة في طريق ترسيم عودته مدربا للنادي مثلما تمنت أسرة السنافر ومثلما صرح به مدرب  منتخب فرنسا الأسبق، غير أن ترسيم  خلافة لومير لمواطنه غوميز، شابته العديد من العوائق والصعوبات وخاصة ما تعلق بالجانب المالي في العقد الذي كان من المفروض أن يتم إمضاؤه الخميس غير أنه تأجل (إلى غاية زوال الجمعة لم يتم ترسيم صفة لومير.)

وكشف مصدر مقرب من الفريق، أن وصول بطل العالم وأوروبا مع منتخب الديكة إلى مدينة الجسور المعلقة، وقبله مباشرة مساعده التونسي رضا جدي للعمل مع التشكيلة استعدادا لقيادة رفقاء شرفة في مواجهة اتحاد بلعباس مساء اليوم، لم ينه السوسبانس بخصوص إمكانية ضياع الصفقة وسقوطها في الماء للمرة الثانية على التوالي، وهذا بسبب قضية أجرة التقني الفرنسي (طلب نحو 30 ألف أورو شهريا)، ففي وقت تحفظ مسؤولو شركة الآبار المالكة لشركة النادي على القيمة وطلبوا من أعضاء المكتب المسير وخاصة بن ساري مدير الإدارة الذي تكفل بالقضية، ضرورة تخفيض القيمة، وجد الأخير ومعه بقية الأعضاء أنفسهم في حرج، خاصة أن لومير الذي وافق على مباشرة عمله وتنقل إلى مركب حملاوي عشية الخميس للإشراف على أول حصة تدريبية، رفض من قبل مناقشة العرض المالي قبل تفقد المنشآت لكنه في المقابل يصر حسب ذات المصدر على نيل الأجرة (30 ألف أورو)، وهو ما وضع المسؤولين بين مطرقة التمسك بخدمات لومير وسندان رفض شركة الآبار التكفل بالأجرة كاملة، ما دفع أعضاء المكتب المسير إلى محاولة رفع الحرج بالبحث عن عقد سبونسور يتم من خلاله ضمان تكاليف تدريب لومير للفريق وتجنيب خزينة الآبار دفع المبلغ، وبالتالي إنقاذ الصفقة وحفظ ماء الوجه، في وقت أسرت فيه مصادر من شركة الآبار أن المدرب عمروش سيكون رسميا المدرب القادم لتشكيلة السنافر بمساعدة كل من لمين كبير والحارس الدولي السابق منير لعور.

اتحاد الجزائر ـ أولمبي المدية

الرائد يبحث عن فوز جديد

يستقبل ، رائد الرابطة المحترفة الأولى موبيليس اتحاد الجزائر مساء هذا السبت، الصاعد الجديد أولمبي المدية وعينه على النقاط الثلاث خاصة بعد فوزه الأخير في الداربي على حساب شباب بلوزداد. ويسعى الاتحاد الذي ظهر بوجه ممتاز منذ بداية الموسم لمواصلة سلسلة نتائجه الجيدة وبالتالي التفوق على خصمه. 

وحذر مدرب اتحاد الجزائر جون ميشال كفالي، لاعبيه من الغرور، موضحا أن المنافس سيكون محفزا وبالتالي يجب عدم استصغاره، قائلا: “تحضيراتنا كانت مضطربة نوعا ما بسبب غياب الدوليين المحليين عن ثلاث حصص تدريبية عكس المنافس الذي حضر بشكل جيد لأنه كان في راحة خلال الجولة الماضية، علينا أن نكون حذرين ومركزين كما ينبغي عليه الحال حتى نحقق الفوز الذي يبقى هدفنا الرئيسي.. كل المباريات صعبة لكننا سنسعى لانتزاع النقاط الثلاث للحفاظ على مركزنا الريادي”، أما بالنسبة إلى التشكيلة التي سيعتمد عليها المدرب ضد أولمبي المدية فهناك احتمال كبير ألا تكون مغايرة للتشكيلة، التي واجهت شباب بلوزداد في الجولة الفارطة. 

ومن المتوقع أن يلعب بزماموش في حراسة المرمى ومفتاح وبن موسى وبن يحيى وخوالد في الدفاع، وبن غيت وبن خماسة وبودربال ومزيان في الوسط وسعيود وغيزلان في الهجوم.

 

مقالات ذات صلة