الرابطة المحترفة لكرة القدم في ورطة ..
ينتظر أن تواجه الرابطة المحترفة لكرة القدم صعوبات كبيرة لضبط رزنامة مرحلة العودة لبطولة الرابطة الأولى المحترفة “موبيليس”، وهذا بسبب فترة الراحة الشتوية الطويلة التي منحت للفرق في وقت كان باستطاعتها تقليصها والاعتماد على موعد 13 جانفي الذي كان محددا في السابق لاستئناف موحلة الإياب، غير أن القرارات الارتجالية لهيئة محفوظ قرباج فيما يخص البرمجة وتأجيل الجولتين 16 و17 بسبب تواجد بعض اللاعبين مع المنتخب العسكري من شأنه التأثير على بقية الرزنامة.
إلى ذلك، ستكون الرابطة المحترفة مضطرة أيضا للتعامل مع مشاركة الأندية الجزائرية في المنافسات القارية، وهو العامل الآخر الذي سيشكّل صداعا إضافيا للهيئة المسيرة للبطولة، في وقت سيزيد تحديد موعد إجراء الانتخابات التشريعية المقررة بتاريخ 4 ماي المقبل من الضغط على مسيري الهيئة الكروية، حيث ستكون مجبرة، مرة أخرى، على تغيير الرزنامة من خلال تحديد تواريخ الجولات إلى غاية نهاية مرحلة العودة وكذا تواريخ المقابلات المتأخرة التي لم يحدد البعض منها إلى غاية اليوم، كما أن إمكانية تأهل الفرق المشاركة في كأسي الكاف ورابطة أبطال إفريقيا للدور الثاني الذي سيلعب في شهر مارس سيدخل الرابطة في نفق مظلم ما يعني بأن إمكانية تمديد نهاية الموسم إلى غاية شهر رمضان المعظم أمر وارد جدا في ظل كل هذه العوامل.
وبالنظر إلى التغييرات المرتقبة على الرزنامة، سنرتقب كيف ستكون ردود أفعال مسيري الفرق والمدربين أمام هذا الوضع باعتبارهم الطرف المؤثر في هذه القضية. وهو ما سيضطر الرابطة الوطنية للجلوس على الطاولة مع مسيري الأندية لاستشارتهم قبل تحديد الرزنامة النهائية حتى نهاية الموسم.