رياضة
سواكير يؤكد "ترتيب" لقاء الخروب بسبب "الترهيب"

الرابطة في مأزق.. والمادة 81 “تسقط” الخروب وعين فكرون و”تنقذ” الشاوية

الشروق أونلاين
  • 21932
  • 30
الأرشيف

أدلى قلب هجوم شباب عين فكرون، هشام سواكير، بتصريحات خطيرة بمناسبة حضور حفل زفاف زميله في الفريق كفي مخلوف، حيث قال إن لاعبي “السلاحف” شعروا بالخطر بعد اقتحام أنصارهم أرضية ميدان ملعب علاق عبد الرحمن في اللقاء الماضي أمام جمعية الخروب، مضيفا أنهم اضطروا إلى التنازل عن نقاط المباراة لصالح الفريق الزائر، خوفا على حياتهم، لاسيما أن فريقهم لم يكن في حاجة إلى النقاط بعد ضمانه البقاء رسميا في الدرجة الثانية.

وقدم ابن مدرسة اتحاد سطيف اعتذاراته لأنصار اتحاد الشاوية، نظير ما حصل في تلك المواجهة، وذلك لأن أبناء سيدي أرغيس كانوا هم الضحية في النهاية، بعد تأكد سقوطهم إلى درجة الهواة. ودون شك، فإن تصريحات اللاعب لن تمر مرور الكرام لأنها “دليل قاطع” على ترتيب المباراة، ويجب من الآن على الهيئات الرياضية في الجزائر التحرك سريعا، وذلك من خلال استدعاء جميع لاعبي عين فكرون لمعرفة حقيقة ما حصل في تلك المواجهة، حيث سبق أن أشرنا في أعدادنا الأخيرة إلى أن الحارس ختالة عنتر اضطر إلى مغادرة أرضية الميدان، ليس بحجة معاناته من الإصابة مثلما حاول الرئيس بكوش الترويج له في مختلف وسائل الإعلام، وإنما بعد رفضه المطلق فكرة السماح لمهاجمي الخروب بالتسجيل في مرماه، وهو ما اضطره إلى مطالبة المدرب مراد كعروف بتغييره بالحارس الثالث بوصافر.

وكان رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج، أكد في مختلف التصريحات الصحفية المتعلقة بالموضوع، أن إدارة اتحاد الشاوية مطالبة بتقديم الأدلة، وذلك حتى يتسنى لهيئته تطبيق العقوبات في حق الفرق والأشخاص المتورطة في ترتيب المباريات. وجاءت تصريحات المهاجم سواكير لتؤكد فعلا حدوث “أمور مشبوهة”، وتعد دليلا قاطعا على صحة الاتهامات التي أطلقها رئيس الشاوية عبد المجيد ياحي في ترتيب مباراة شباب عين فكرون أمام جمعية الخروب.

ومثلما هو معروف، فإن “الاعتراف سيد الأدلة” من الجانب القانوني، حيث يجب التأكيد على حالة هشام سواكير الذي اعترف بالصوت والصورة بأنه تعرض مع بقية زملائه للتهديد بالموت في حالة رفضهم ترتيب اللقاء لصالح الخروب. وهنا يجب على الفاف والرابطة المحترفة تطبيق المادة 81 من قانون العقوبات الخاص بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وهي المادة التي اختار لها المشرع عنوان: “محاولات التأثير والترتيب والضغط والترهيب”، التي تؤكد فرض خمس عقوبات في حق الفرق التي يثبت تورطها في عدم احترام الأخلاق الرياضية، وهي كالآتي: 

أولا: معاقبة الفريقين المتورطين في ترتيب المباراة في الموسم الجاري.

ثانيا: إسقاط الفريقين المتورطين في ترتيب المباراة إلى القسم الأدنى.

ثالثا: خصم ست نقاط من رصيد الفريقين المتورطين في الموسم الموالي.

رابعا: إقصاء المتورطين في ترتيب المباراة من ممارسة أي نشاط رياضي مدى الحياة.

خامسا: غرامة مالية بقيمة خمسة ملايين دينار في حق كل فريق تورط في ترتيب المباراة.

مقالات ذات صلة