الرافضون للمونديال: لسنا ضد الجزائر.. مشكلتنا مع الحكومة البرازيلية وبلاتير
جددت المنظمات المناهضة لتنظيم كأس العام في البرازيل احتجاجاتها المرتبطة بهذا الشأن، عندما احتج حوالي 30 شخصا أمام مدخل ملعب والتر ريبيرو، الذي احتضن أول حصة تدريبية “جماهيرية” لزملاء القائد بوڤرة هنا في البرازيل، واستغل الرافضون للمونديال التواجد المكثف لوسائل الإعلام الجزائرية والأجنبية لتمرير رسالتهم الرافضة لاحتضان بلادهم لكأس العالم على حساب راحتهم الاجتماعية والمالية.
ورفع المحتجون الذين اصطفوا على طول الشارع المقابل لمدخل الملعب البلدي بسوروكابا، شعارات مناهضة لتنظيم كأس العالم والفيفا، منها “الفيفا.. عودوا إلى دياركم“، كما رفع المحتجون لافتة أخرى تقول “لسنا ضد الجزائر.. “، حيث أوضح المحتجون الذين تحدثوا إلى الشروق“أنهم لا يحملون أي ضغينة ضد الجزائر، التي يرحبون بها في بلادهم، لكنهم أكدوا أن مشكلتهم مع” حكومة بلادهم والاتحاد الدولي لكرة القدم“.
وقال بعض المحتجين لـ“الشروق” إن الحكومة البرازيلية صرفت أمولا بأرقام فلكية من أجل بناء ملاعب جديدة وتجديد بنى تحتية مرتبطة بإنجاح كأس العالم، دون أن تعمل على تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، مشيرين إلى أنه كان من الأجدر صرف “أموال المونديال” على الشعب البرازيلي الذي يعاني من الفقر.
ويعد احتجاج الإثنين الثاني الذي له علاقة بأحد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، بعد الأول الذي تزامن مع الحصة التدريبية للمنتخب الياباني، السبت في سوروكابا أيضا، وهي المدينة التابعة لولاية ساوباولو، المعروفة بتواجد “أشرس” الجمعيات والمنظمات المناهضة لتنظيم كأس العالم.
