رياضة
الثلاثي هو الأقرب لاستخلاف "مجاني"

الرايس ينافس الأسمر وسليماني على القيادة

الشروق أونلاين
  • 4010
  • 0
ح.م

بات الحارس الجزائري “رايس وهاب مبولحي” والمتوسط “ياسين براهيمي” رفقة المهاجم “إسلام سليماني”، الأقرب إلى الظفر بشارة قيادة محاربي الصحراء في زمن البلجيكي “جورج ليكنس”، بُعيد استبعاد القائد السابق “كارل مجاني” وسلفه “سفيان فيغولي”.

تقود مؤشرات إلى أنّ رقعة “التنافس” عمن سيقود الخضر في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الـ 31 المقررة بين الرابع عشر جانفي والخامس فيفري 2017 بالغابون، ستقتصر على الثلاثي المذكور، حتى وإن يمنح مراقبون الأفضلية لـ “الرايس” الذي يملك 49 مباراة مع المحاربين منذ التحاقه بالمنتخب في الرابع ماي 2010.

ورغم الظروف التي يكابدها في بلاد الأناضول منذ عام ونيف، واصل “مبولحي” (30 عاما) حضوره مع التشكيلة الخضراء، وتسمح له شخصيته القوية وهدوئه، فضلا عن خبرته الواسعة، بقيادة زملاء “محرز”، لكن تفضيل صاحب مشاركتين موندياليتين، الابتعاد عن وسائل الإعلام وعدم ممارسته الجيدة للفعل الاتصالي، يكبح إلى حد ما توظيف “مبولحي” كقائد.

من جانبه، يبدو “براهيمي” (26 عاما) وافر الحظوظ للتموقع كقائد، خصوصا مع دوره الفاعل و”نجوميته” داخل التشكيلة، لكن “براهيمي” (31 مباراة – 7 أهداف) الذي سبق له قيادة الخضر أثناء ودّية السينغال (13 أكتوبر 2015) ومواجهة نيجيريا (12 نوفمبر الأخير)، يبقى مهددا بفقدان الشارة إذا ما سقط مجددا في فخ اللاانتظام، على منوال شحوب “المتمرّد” في دورة 2015 بغينيا الاستوائية.

بدوره، يشكّل “سليماني” (28 عاما) ورقة هامة في منظومة القيادة، فهذا المهاجم المكافح (46 مباراة – 23 هدفا – 13 تمريرة حاسمة) يتواجد في رواق جيد لاستلام الشارة، خصوصا وأنّ هذا اللاعب ظلّ بعيدا عن “مهزلة شق العصا” التي سرّعت برحيل الصربي “ميلوفان راييفاتش”. 

ويشكّل خريج مدرسة “جمعية الشراقة” أنموذجا للنجاح، ويحظى باحترام زملائه، مثلما يتواصل بشكل جيد مع الصحفيين، وهو ما يجعل صعوده كقائد لا يندرج في خانة “المفاجأة”.

وثمّة أسماء أخرى مرشّحة للقيادة، لكن وضعها المرتقب في “الاحتياط” لن يسمح لها بالقيادة، على منوال المخضرمين “جمال الدين مصباح” و”عدلان قديورة”، بينما لا يحوز كلا من “فوزي غولام”، “رياض محرز” و”سفير تايدر” على مواصفات القيادة، بسبب “انطوائهم”، بينما يرشّح متابعون المتوسط “نبيل بن طالب” لكي يكون القائد المستقبلي للخضر.

مقالات ذات صلة