أسعار العمليات تتراوح بين 6 و30 مليون سنتيم
الرجال يزرعون الشعر في الجزائر
بعدما كانت وجهتهم الأولى تونس وباريس، يقبل الرجال في الجزائر، وبشكل غير مسبوق على عمليات زراعة الشعر، التي باتت معتمدة في العديد من عيادات الطب التجميلي، هذا ما أكده الدكتور فيصل رحال، رئيس النادي الأمريكي للطب التجميلي، في حوار مع “الشروق اليومي”، كشف فيه بأن هذا النوع من العمليات لم يعد مقتصرا على رجال الأعمال والشخصيات السياسية فقط، بل تعداه إلى المواطنين العاديين.
-
يشير الدكتور فيصل رحال إلى الفرق الكبير بين الجراحة التجميلية والطب التجميلي، فالأولى تعتمد على وسائل جراحية ثقيلة يمكن أن يكون لها مضاعفات مستقبلية على البشرة، كما أن تكلفتها باهظة، بينما يعتمد الطب التجميلي على وسائل بسيطة وفعالة وبأسعار معقولة ولا يشكل أي خطورة مستقبلية على البشرة، كما أنه لا يعتمد على حصص علاجية طويلة.
-
وفيما يخص إقبال الرجال على الطب التجميلي في الجزائر، قال الدكتور رحال بأن “الأمر لم يعد طابوها مثلما كان في السابق فعيادات الطب التجميلي تستقطب كل يوم أعدادا معتبرة من الشباب والكهول الذين يعانون من مشاكل تتعلق بمظهرهم الخارجي، خاصة فيما يتعلق بتساقط الشعر وظاهرة الصلع التي لا يحبذها الكثير من الشباب، ولهذا فإن عمليات زراعة الشعر باتت أكثر انتشارا لدى الرجال، ورغم أن أسعارها مكلفة حيث تتراوح بين 6 و30 مليون سنتيم، حسب مساحة الشعر المزروعة، وتعتبر عمليات استئصال شحوم البطن من العمليات التي يقبل عليها الرجال أيضا فهي لا تعتمد على الجراحة بل تعتمد على نظام غذائي ورياضي متبوع بحصص علاجية”.
-
وحذر المتحدث من الجراحات التجميلية التي تستأصل شحوم البطن دون إرجاع الشخص إلى وزنه الطبيعي، وكشف بأن “الكثير من الرجال يقصدون الطب التجميلي لإجراء عمليات تقويمية على الأنف والقضيب”.
-
المأكولات السريعة أكثر ما يهدد بشرة الجزائريين
-
أكد الدكتور فيصل رحال على أن المأكولات السريعة عادة ما تتسبب في اضطرابات في خلايا البشرة، خاصة فيما يتعلق بظهور النقاط السوداء وحب الشباب وبعض التورمات، وقال بأن غالبية الجزائريين يعتمدون على نظام غذائي مضطرب يؤثر سلبا على صحتهم من الداخل وحتى الخارج.
-
وبخصوص فعالية العلاج بالطب التجميلي أكد المتحدث بأنه “عادة ما يكون متبوعا بنظام غذائي محدد يتضمن الإقلال من الزيوت واجتناب محلات الفاست فود. وفيما يخص تكاليف حصص الطب التجميلي قال بأنها تبدأ من 20 ألف دينار، خاصة فيما يتعلق بعمليات تنقية البشرة وتقويم الشكل الخارجي.
-
وأضاف محدثنا بأنه “إذا توّفرت للجزائريين الإمكانيات المادية فسيقبلون بشكل أكبر على عيادات الطب التجميلي لما يشكله من فائدة في التخلص من الكثير من المشاكل الخلقية التي عادة ما تتسبب في عقد نفسية عند الكثير من المواطنين من الجنسين، إلى درجة أن الكثير من النساء يبعن حليهن من أجل التخلص من بعض المشاكل الخلقية التي يعانون منها”.
-
أما عن العراقيل التي يعانيها الطب التجميلي في الجزائر فيلخصها الدكتور رحال بغياب الشهادات الرسمية في هذا المجال، بالإضافة إلى نقص التكوين وحتى الأطباء، مما فتح الساحة لانتشار التداوي بالطب البديل الذي عادة ما يخلف مشاكل صحية تتعلق بجفاف البشرة وظهور تورمات خلقية يصعب التخلص منها.