رياضة
نوّه بمواقف السلطات الجزائرية من الناحية السياسية والرياضية

الرجوب: لسنا عنصريين.. لكن فلسطين لن تفتح كرويا إلا للمدربين الجزائريين والتونسيين

الشروق أونلاين
  • 7840
  • 0
ح.م
اللواء جبريل الرجوب

نوّه رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء الرجوب، بمواقف السلطات الجزائرية من الناحية السياسية والرياضية، بشكل مهد إلى تقديم يد العون وبرمجة مباراة ودية تاريخية على أرض الجزائر، مؤكدا أن هذه الالتفاتة تمهد لخطوات تبعث على التفاؤل من أجل تطوير الكرة الفلسطينية وتمتين العلاقات مع الجزائر من جميع الجوانب.

وأكد رئيس الاتحاد الفلسطيني، خلال نزوله صبيحة الجمعة ضيفا في حصة “أستوديو الكرة” على القناة الإذاعية الأولى، بأن موقف الاتحاد الفلسطيني سيظل ثابتا بخصوص التقنيين الذين يتعامل معهم في الملاعب الفلسطينية، مشيرا إلى أن الدائرة لن تخرج عن المدربين الجزائريين والتونسيين الذين يحظون بكامل الدعم والتشجيع للعمل في فلسطين، عدا ذلك فإن الأمر مرفوض بـ”المطلق”.

وقال اللواء الرجوب في هذا الجانب: “لسنا عنصريين، لأننا عانينا من هذه الظاهرة على مر السنين، لكن قرارنا ثابت، وهو حصر علاقاتنا الرياضية مع التقنيين والمدربين الجزائريين والتونسيين لأسباب موضوعية ومنطقية”، وبرر الرجوب ذلك بتضحيات تونس التي آوت القيادات الفلسطينية لمدة 12 سنة كاملة رغم الضغوط الكبيرة التي مورست عليها، فيما أكد أن الجزائر معروفة لدى الجميع باحتضانها للقضية الفلسطينية من جميع الجوانب، ولعل أبرزها حسب الرجوب هو ما حدث عام 1974 بقيادة رئيس الجمهورية الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي كان وزيرا للخارجية آنذاك، حين دعا الزعيم ياسر عرفات إلى إسماع صوت فلسطين وإلقاء خطابه التاريخي على منبر الأمم المتحدة.

على صعيد آخر، بدا اللواء الرجوب متفائلا بمستقبل الكرة الفلسطينية، وهذا بصرف النظر عن المتاعب التي تلاحقها جراء الحصار والعدوان اللذين يمارسهما الاحتلال الصهيوني، مشيرا إلى أنه يعطي أهمية كبيرة لهوية المنتخب الفلسطيني، وقال في هذا الشأن إن “الفدائي” لن يتقمص ألوانه سوى لاعبين من أصول فلسطينية سواء من الأب أم الأم، رافضا بالمطلق فكرة اللجوء إلى لاعبين من أصول غير فلسطينية، وأكد في السياق نفسه أن المنتخب الفلسطيني يلعب من أجل قضية ثابتة وعادلة، وهو في حاجة إلى أبنائه الحقيقيين للقيام بهذه المهمة التاريخية، مضيفا أن عدد الفلسطينيين في العالم يقدر بـ 12 مليونا، نصفهم في الأراضي المحتلة والنصف الآخر في الشتات.

وجدد رئيس الاتحاد الفلسطيني ارتياحه ببرمجة موعد 17 فيفري بملعب 5 جويلية الذي يحمل حسبه دلائل تاريخية كبيرة، وفي مقدمة ذلك ذكرى حرية واستقلال الجزائر، وهي المناسبة التي يراها فرصة لتجديد العزيمة، والتعلم من بطولات الجزائريين خلال الثورة التحريرية التي توجت بالاستقلال عام 1962، ما مهد إلى ظهور حركة فتح بعد 3 سنوات، بشكل جعلها حسب قوله تعمل على تحقيق نفس المسعى من أجل حرية وكرامة الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة