منوعات
19 ألف دينار للإقامة لـ10 أيام

“الرخى يدهش في تونس”… واسبانيا الوجهة الجديدة للسياح الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 32441
  • 22
ح.م
اسبانيا قبلة جديدة للجزائريين

أجمع عدد من ممثلي الوكالات السياحية في تصريح لـ”الشروق” أن عدد السياح الجزائريين باتجاه تونس تراجع بشكل رهيب مقارنة بالأعوام الماضية، حيث كانت الوجهة السياحية المفضلة للعائلات الجزائرية، نظرا لانخفاض أسعار الخدمات وجودتها مقارنة بما تقدمه المرافق السياحية الجزائرية، فيما حافظت تركيا على تسجيل نسب مرتفعة للجزائريين الراغبين في زيارة هذا البلد.

استحدثت جل الوكالات السياحية عروضا ترويجية للسياحة عبر دول مختلفة وظهرت كل من اسبانيا ودبي وتركيا كوجهات جديدة يراهن عليها أصحاب الوكالات السياحية، على غرار تكفل تام من طرفها بالحصول على التأشيرة .

 

تكاليف السياحة في تونس تتراجع إلى 15 ألفا

تشير أرقام متحصل عليها من الوكالات السياحية أن عدد الطلبات من قبل الجزائريين للسفر نحو تونس يتراوح ما بين 05 و12 طلبا أسبوعيا متراجعا عما كان عليه سابقا، حيث كان عدد الطلبات تصل إلى 20 شخصا كل أسبوع.

وأمام تراجع الطلب عمدت الوكالات السياحية إلى سياسة الأسعار المغرية للرحلات المنظمة لكبريات المناطق السياحية بتونس، بما فيها “جزيرة جربة” والحمامات، واختلفت الأسعار من وكالة إلى أخرى، إلا أنها تبقى محصورة ما بين 15 ألف دينار و25 ألف دينار.

كما عرضت وكالة السياحة “زرالدة تور” أسعارا مغرية وصلت إلى مبلغ 19 ألف دينار لمدة 10 أيام كاملة، وقدمت عدة وكالات سياحية عروضا مغرية لصالح الطلبة الجامعيين والمؤسسات والجمعيات ومنخرطي دور الشباب، وصلت إلى حدود 13 ألف دينار مقابل 10 أيام، مراهنة على رفع تعداد السياح.

وقامت بعض الوكالات بتقديم أسعار مُغرية، للعائلات التي يزيد عدد أفرادها عن أربعة أشخاص، وتعرض الوكالات السياحية ضمان الإقامة والإطعام مع ضبط برنامج ترفيهي سياحي للتعريف بالمناطق التونسية.

 

تركيا تبقى قبلة الجزائريين للبزنسة والسياحة

كشفت النقابة الوطنية للسياحة أن الإحتجاجات التي مرت بها تركيا” لم تُؤثر مطلقا على السياح الجزائريين، حيث يبقى تعداد السياح سواء لأجل “البزنسة” أو السياحة، حيث أصبح “التجار” يصطحبون معهم في أوقات الصيف والعطل أهاليهم وعائلاتهم.

وكان في وقت سابق، كشف المدير العام للخطوط الجوية التركية أن نحو 100 ألف جزائري زاروا تركيا خلال عام واحد.

وكشف من جهة أخرى صاحب وكالة سياحة وأسفار “البركة” أن الجزائريين اختاروا تركيا لقضاء إجازات الصيف بدرجة الامتياز، حيث نفدت كل الحجوزات على مستوى الرحلات الجوية المبرمجة لشهري أوت، مؤكدا أن العرسان الجدد كانوا في مقدمة السياح نحو هذا البلد.

وتراوحت أسعار التذاكر نحو تركيا ما بين 32 ألفا و45 ألفا بين الخطوط الجوية التركية التي قدمت عروضا مغرية لإنعاش السياحة الرمضانية في تركيا، حيث قدر سعر التذكرة بـ32 ألف دينار، ويتراوح سعر التذكرة لشهر أوت الحالي ما بين 41 و42 ألف دينار.

كما شكلت تركيا من جهة أخرى وجهة مفضلة لفئة موظفي قطاع التربية، من أجل، تنظيم رحلات سياحية نحو تركيا، في إطار الخدمات الإجتماعية وقدر عدد الرحلات بنحو 4000 مقعد، حيث حجزت الرحلات ما بين أسبوع و11 يوما، في الوقت الذي تقرر فتح المجال للأساتذة المتعاقدين للإستفادة من هذه الخدمات.

 

إسبانيا والمغرب… الوجهة الجديدة

برزت في الآونة الأخيرة من خلال الإعلانات التي تظهر في الجرائد الوطنية وعلى لافتات الوكالات السياحية كل من  المغرب واسبانيا كوجهات جديدة في السياحة، سيما من قبل الشباب الراغبين في بلوغ الحلم الأوربي من خلال “البوابة الإسبانية”، حيث تعرض عدة وكالات سياحية عروضا مغرية تتمثل في امكانية حصول الراغبين في السياحة نحو هذا البلد على التأشيرة مقابل مبالغ مالية معينة، توضع لدى الوكالة كرهن معين مقابل ضمان العودة مجددا إلى التراب الوطني، حيث يدفع الزبائن تكاليف الرحلة والتأشيرة مضاف إليها مبلغ معين يوضع كرهن لدى الوكالة السياحة لا يعاد لصاحبه إلى غاية عودة صاحبه.

مقالات ذات صلة