الجزائر
الأطباء يحذرون من اقتنائها

الرشاشات والمسدسات.. الألعاب الأكثر رواجا عشية العيد

الشروق أونلاين
  • 4580
  • 0
ح.م

يعتبر اقتناء الألعاب جزءا لا يتجزأ ولا يكتمل موسم العيد والاحتفال به إلا بعد شراء مجموعة هائلة منها، غير أن ما يميز ألعاب هذه السنة هو نزعتها إلى العنف، حيث تحولت جلها إلى أسلحة وترسانة حربية من السيوف والخناجر إلى الكلاشنكوف والدبابات، التي تشد انتباه الأطفال. “الشروق” قامت بجولة استطلاعية في السوق الشعبي ببن عمر ووقفت على مدى الإقبال الكبير على هذه الألعاب.

تمكنت الألعاب الحربية المعروضة للبيع في الأسواق ومحلات العاصمة من خطف انتباه الأطفال ودفعهم إلى إرغام أوليائهم على اقتنائها. وما شد انتباهنا، خلال جولتنا، هو التنوع الكبير والأحجام المختلفة لهذه الأسلحة، فهناك المسدسات الصغيرة التي يتم حشوها بكريات وأخرى بما يشبه الرصاص. ويتراوح سعرها ما بين 300 و500 دج، وهناك الرشاشات والمسدسات كبيرة الحجم، التي تشتعل أضواؤها وتصدر أصواتا، وأخرى يتم تعبئتها أيضا ويتراوح سعرها ما بين 1000 إلى 1800 دج. وهو النوع المفضل والمحبب عند الأطفال ويزداد الطلب عليه بكثرة. وليست هذه المسدسات هي الوحيدة التي تحظى بإعجاب الأطفال بل حتى الدبابات والمدفعيات والطائرات الحربية التي تتجاوز أسعار بعضها 2000 دج حسب حجمها.

وكشف لنا بائع متخصص في تجارة الألعاب بباش جراح منذ 5 سنوات، أن هذا النشاط يزدهر ويتضاعف الإقبال عليه في عيد الأضحى والفطر، وجميع الأسلحة مستوردة من الصين وهي تجارة جد مربحة، حيث إن البائع يبيع قطعة السلاح الواحدة بضعف سعر الجملة التي اشتراها به، مضيفا أن هذه الأسلحة نوعان منها الموجهة إلى فئة الأطفال الأقل من 5 سنوات ويتم تعبئتها غالبا بالماء، أما الأسلحة الأخرى فهي موجهة إلى الكبار. وربط المتحدث الإقبال عليها بتنامي مشاهد العنف في القنوات التلفزيونية. وهو ما رفع الطلب على الكثير من الأسلحة، تتقدمها السيوف والخناجر البلاسيتيكية التي تباع بـ 200 دج.

وصادفت جولتنا في السوق قدوم إحدى السيدات مرفوقة بولدها وابنتها، حيث راحت الفتاة تختار مسدسا مائيا فيما أصر الولد على اقتناء سلاح حربي بلاستيكي من نوع كلاشنكوف. وعلى الرغم من محاولات والدته الحثيثة لإقناعهما على اختيار ألعاب مناسبة لسنهما إلا أنهما أصرا على أخذ هذه الأسلحة بعد أن بدأ الطفل صاحب الست سنوات بالصراخ والبكاء. وعند استفسارنا منه عن سبب اختيارهالكلاشرد علينا: “أنا أستعد للحرب رفقة أبناء الجيران. لا يمكنني أن أحارب بمن دون سلاح، لنغادر المحل تاركين الوالدة تحاول إقناع البنت بأخذ دمية والولد بسيارة عادية“. 

وفي هذا الإطار، حذر البروفسور مصطفى خياطي من هذه الألعاب الممنوعة في أوروبا والعديد من الدول العربية لما تشكله من خطر على صحة الأطفال، ودعا الأولياء إلى ضرورة منع أبنائهم من شرائها وتوجيههم إلى الألعاب التربوية .

 

أسعارها تتراوح مابين 300 و2000 دج

رشاشات وسيوفداعشتستهوي الأطفال تحسبا للعيد

يعتبر اقتناء الألعاب جزءا لا يتجزأ ولا يكتمل موسم العيد والاحتفال به إلا بعد شراء مجموعة هائلة منها، غير أن ما يميز ألعاب هذه السنة هو نزعتها للعنف حيث تحولت جلها إلى أسلحة وترسانة حربية من السيوف والخناجر إلى الكلاشينكوف والدبابات، التي تشد انتباه الأطفال استعدادا لخوض حربداعشعلى أرض الجزائر. “الشروققامت بجولة استطلاعية في السوق الشعبية ببن عمر ووقفت على مدى الإقبال الكبير على هذه الألعاب.

تمكنت الألعاب الحربية المعروضة للبيع في الأسواق ومحلات العاصمة من خطف انتباه الأطفال ودفعهم لإرغام أوليائهم على اقتنائها وكل ذلك تأثرا لما يحدث على الصعيد الدولي، فالأسلحة التي باتت تتصدر الفضائيات والتي يستظهرها داعش والحروب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط أصبحت المطلوبة لدى الأطفال الجزائريين، وحلم الحصول على مسدس أو رشاش حتى وإن كان من البلاستيك كفيل بإضرام نيران حرب وهمية في شوارع وأحياء العاصمة.

ما شدّ انتباهنا خلال جولتنا هو التنوع الكبير والأحجام المختلفة لهذه الأسلحة، فهناك المسدسات الصغيرة والتي يتم حشوها بكريات وأخرى ما يشبه الرصاص ويتراوح سعرها مابين 300 و500 دج، وهناك الرشاشات والمسدسات الكبيرة الحجم والتي تشتعل أضواؤها وتصدر أصواتا، وأخرى يتم تعبئتها أيضا ويتراوح سعرها مابين 1000 إلى 1800 دج وهو النوع المفضل والمحبب عند الأطفال ويزداد الطلب عليها بكثرة، وليست هذه المسدسات هي الوحيدة التي تحظى بإعجاب الأطفال بل حتى الدبابات والمدفعيات والطائرات الحربية والتي تتجاوز أسعار بعضها 2000 دج حسب حجمها.

وكشف لنا بائع متخصص في تجارة الألعاب بباش جراح منذ 5 سنوات، أن هذا النشاط يزدهر ويتضاعف الإقبال عليه في عيد الأضحى والفطر، وجميع الأسلحة مستوردة من الصين وهي تجارة جد مربحة حيث أن البائع يبيع قطعة السلاح الواحدة بضعف سعر الجملة التي اشتراها به، مضيفا أن هذه الأسلحة نوعان، منها الموجهة لفئة الأطفال الأقل من 5 سنوات ويتم تعبئتها غالبا بالماء، أما الأسلحة الأخرى فهي موجهة للكبار، وربط المتحدث الإقبال عليها بتنامي مشاهد العنف في القنوات التلفزيونية من قبل تنظيمداعشوالأسلحة التي تستعرضها وهو ما رفع الطلب على الكثير من الأسلحة تتقدمها السيوف والخناجر البلاستيكية التي تباع بـ 200 دج.

وصادفت جولتنا في السوق قدوم إحدى السيدات مرفوقة بولدها وابنتها، حيث راحت الفتاة تختار مسدسا مائيا فيما أصر الولد على اقتناء سلاح حربي من نوع كلاشينكوف، وعلى الرغم من محاولات والدته الحثيثة لإقناعهما على اختيار ألعاب مناسبة لسنهما إلا أنهما أصرا على أخذ هذه الأسلحة بعد أن بدأ الطفل صاحب الست سنوات بالصراخ والبكاء، وعند استفسارنا منه عن سبب اختيارهالكلاشرد علينا: “أنا أستعد للحرب رفقة أبناء الجيران لا يمكنني أن أحارب من دون سلاح، لنغادر المحل تاركين الوالدة تحاول إقناع البنت بأخذ دمية والولد بسيارة عادية“. 

مقالات ذات صلة