الجزائر
لقاء وطني لإثراء الوثيقة الأولية لإصلاح الخدمات

الرقمنة وتحسين الوجبة والمنحة الجامعية في قلب النقاش

إلهام بوثلجي
  • 1138
  • 0
أرشيف

يعتزم الديوان الوطني للخدمات الجامعية عقد لقاء وطني بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الاثنين، من أجل مناقشة وإثراء الوثيقة الأولية لإصلاح الخدمات الجامعية والتي تضم أربعة محاور كبرى، وهذا تحضيرا للجلسات الوطنية لإصلاح قطاع التعليم العالي وعصرنته التي ستعقد خلال الدخول الجامعي المقبل.
وفي السياق، أوضح عبد المجيد عمور، مدير مركزي بالديوان الوطني للخدمات الجامعية لـ “الشروق”، بأن اللقاء سيضم مختلف الفاعلين في القطاع من ممثلي العمال والتنظيمات الطلابية والنقابات والأساتذة ومديري الخدمات الجامعية وإطارات الديوان الوطني للخدمات الجامعية، ويرمي إلى الخروج بتصور موحد لإصلاح الخدمات الجامعية، وهو التصور -يقول- الذي سيعرض في الجلسات الوطنية لإصلاح قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وعصرنتها، والتي بادر بها الوزير، مشيرا إلى أن اللقاء المرتقب هو استكمال لسلسلة اللقاءات التشاورية المحلية والجهوية التي باشرها الديوان منذ شهرين.

عمور: أربعة محاور كبرى للخروج بتصور موحد للإصلاح
وأفاد نفس المسؤول بأن اللقاء الوطني سيناقش فيه مختلف الفاعلين في القطاع مقترحات الورشات المحلية ضمن أربعة محاور للإصلاح، وهي: رقمنة الخدمات الجامعية والتي يوليها الوزير والسلطات العليا في البلاد اهتماما كبيرا، إذ انطلقت –حسبه-عملية الرقمنة تحضيرا لتعميمها مع الدخول المقبل، كما ستتم مناقشة محور الهيكل التنظيمي للخدمات الجامعية، بالإضافة إلى مراجعة تكلفة اليوم الغذائي للطالب وتحديد رزنامة الوجبات، مع تبسيط الملف الإداري للمنحة الجامعية وشروط وكيفيات الاستفادة منها .

دحماني: إنجاح الرقمنة سيقضي على الفساد في الخدمات الجامعية
من جهته، أكد رشيد دحماني، رئيس النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، بأن نقابته قدمت مقترحاتها في الورشات المحلية والتي تخص عمال قطاع الخدمات الجامعية، وستكون حاضرة في اللقاء الوطني لإثراء النقاش حول الهيكل التنظيمي للديوان الوطني للخدمات الجامعية، مشيرا إلى أن النقابة اقترحت فيما يخص ملف الرقمنة منح المتخصصين في الإعلام الآلي مناصب عليا لتمكينهم من العمل وإنجاح مسعى الرقمنة في القطاع والذي من شأنه القضاء على الكثير من الممارسات السابقة وخاصة الفساد الذي عشعش في الخدمات الجامعية خلال سنوات سابقة، كما شدد دحماني على ضرورة ترقية العمال في مديريات الخدمات الجامعية.
وبخصوص ملف هيكلة الديوان الوطني للخدمات الجامعية، اقترحت نقابة “السناباب” حل الديوان وإلحاقه كمديرية عامة بالوزارة حتى تكون صلاحيات أكثر لمدير الديوان المعين بمرسوم رئاسي، ومنح الاستقلالية في التسيير لمديري الخدمات الجامعية فيما يخص الصفقات والتجهيزات والتوظيف، فيما اقترح رقمنة الإطعام وتذاكر الوجبات حتى يعرف مسار وعدد الوجبات للقضاء على الفساد.

بويعقوب: قدمنا مقترحات لرفع المنحة وتقديمها دون شرط
وإلى ذلك، أشار بويعقوب نور الدين، عضو المكتب الوطني في الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، لـ “الشروق”، بأن اللقاء الوطني الذي دعا إليه مدير الديوان يأتي استكمالا للورشات المحلية التي تم عقدها شهر جوان بأغلب مؤسسات التعليم العالي، والتي شارك فيها ممثلو الطلبة إلى جانب كافة الفاعلين في القطاع، مشيرا إلى أن رقمنة الخدمات الجامعية من شأنها القضاء على عديد الممارسات السابقة التي جعلت من هذا الملف ملفا شائكا لسنوات، كما أنها ستساهم في تسهيل الحياة الطلابية للمقيمين وحتى للطلبة المستفيدين من باقي الخدمات كالنقل والمنحة، ولفت إلى أن الرقمنة أصبحت واقعا بفضل إجراءات الوزارة، إذ سيكون الدخول الجامعي رقميا بامتياز وهذا بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لرقمنة القطاع.
أما بخصوص ملف الإطعام، أكد المتحدث أن الرابطة الوطنية قدمت ملفا كاملا خلال لقائها بالوزير فيما يخص مقترح مراجعة تكلفة اليوم الغذائي للطالب وتحديد رزنامة الوجبات، إذ شددت على ضرورة الرفع من قيمة الوجبة وتنويعها وتحسين محتواها وقيمتها الغذائية، مع فتح منصة شكاوي للتقييم الدوري للوجبات من أجل تحسينها مع توحيد رزنامة الوجبات في كل الإقامات، كما قدمنا – يقول- مقترحا لتبسيط الملف الإداري للمنحة مع الرفع من قيمتها وتقديمها دون شروط، وهذا من أجل توفير ظروف أنسب للطلبة الجامعيين من أجل متابعة مسارهم الدراسي إلى غاية التخرج.

مقالات ذات صلة