الركائز يغادرون تباعا.. والأنصار يتهمون حناشي برفض الاستقرار
باتت سياسة إدارة شبيبة القبائل، بالسماح برحيل ركائزها، تخيف محبي النادي في كل مكان، خصوصا بعدما رحل إلى حد الساعة ثلاثة لاعبين أمام أنظار الرئيس حناشي، الذي لم يحرك ساكنا. ويتعلق الأمر بدوخة وزيتي وأخيرا فراحي.
أطلق أنصار الكناري مؤخرا صافرة الإنذار بسبب سياسة مسؤولي النادي، حسبهم، الذين لم يعيروا أي اهتمام لركائز الفريق وراحوا يتهافتون على لاعبين ذوي مستوى أقل بكثير منهم، على حد تعبير الأنصار. ولعل ما أغاظ الأنصار أكثر هو رحيل بعض الأسماء الرنانة في الفريق، بداية بالحارس دوخة، الذي كان له الفضل في عودة الفريق بتلك القوة هذا الموسم، زيادة على المدافع الدولي خوثير زيتي، ومؤخرا فراحي الذي قرر الرحيل بمحض إرادته. ويشكك الأنصار إلى حد الساعة في نية المسؤولين الذين يفضلون في كل موسم تغيير اللاعبين، وفي مقدمتهم الرئيس حناشي الذي ورغم أنه أكد أن الأولوية ستكون لتجديد عقود الركائز، إلا أنه لا يزال لم يضمن خدمات أي لاعب انتهى عقده، فإضافة إلى الثلاثي السالف ذكره، يوجد حاليا كل من ريال ورايح وفرقان وعيبود في نهاية عقودهم، لكنهم لم يمددوا إلى حد الساعة. كما أنهم تلقوا عروضا بالجملة ما يعني إمكانية مغادرتهم. ويأتي هذا في الوقت الذي ينادي فيه العديد من المسيرين بتكوين فريق قوي العام المقبل، لكنهم أخلوا سبيل ثلاثة عناصر من أحسن اللاعبين على الإطلاق ليغادروا قائمة النادي.
وفي سياق متصل، يصر المناجير زافور على حسم صفقة لاعب سوسطارة نسيم بوشامة قبل نهاية الأسبوع لكي يمضي عقده رفقة بن تيبة مساء الجمعة، لكن اللاعب طلب مهلة للتفكير قبل الرد على عرضه مادام يملك عدة اتصالات من نواد أخرى. وينوي زافور أيضا الجلوس إلى طاولة المفاوضات مجددا مع مدافع مولودية بجاية ميباراكو، الذي لم يمض بعد في العميد لعله يتمكن من خطفه من المولودية، حيث سيكون أحسن خليفة لريال في حال مغادرته، في حين لا تزال الإدارة لم تفصل بعد بخصوص الحارس الذي ستختاره بين عسلة وشعال، رغم أن هذا الأخير تلقى وعودا بإعارته للشبيبة من طرف رئيس فريقه عمر غريب.
يذكر أن حارس أولمبي الشلف صالحي هو الآخر كان ضمن اهتمامات حناشي، لكن قيمة تسريحه الكبيرة وأجرته المرتفعة دفعت حناشي إلى الاستغناء عن خدماته.