رئيس اللجنة الأولمبية يتهرب واتحاديات رياضية تسبح في الفوضى
الرياضة الجزائرية تتجه نحو الكارثة قبل سنة عن أولمبياد لندن !
يبدو أن الشعار الذي يتغنى به البعض حول دخول الرياضة الجزائرية عالم الاحتراف لا يعدو أن يكون سوى ذر للرماد في العيون، حيث لاتزال الكثير من الممارسات التي تؤكد أن هذا الحلم سيكون صعب المنال بسبب التصرفات غير المفهومة من بعض المسؤولين، وآخر تلك الخرجات رسم معالمها أمس رئيس اللجنة الاولمبية الجزائرية الذي أسس لسابقة جديدة في التعامل مع وسائل الإعلام، حيث رفض الرد على المكالمات الهاتفية عند الاتصال به رغم أنه قبل ثلاثة أيام منح موافقته لحضور منتدى الشروق الذي كنا سنخصصه للحديث عن استعدادات المنتخبات الوطنية لموعد لندن الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى سنة فقط.
- الخرجة غير المفهومة لرئيس اللجنة الاولمبية الجزائرية الذي كان يفترض أن يكون نموذجا يحتذي به بقية رؤساء الاتحادات الرياضية التي يسبح بعضها في فوضى والأكثر من هذا أن بعضها لازالت تسير دون وجود رئيس .
- وتوحي كل المؤشرات أن المشاركة الجزائرية في أولمبياد لندن لن تخرج عن إطار المشاركات السابقة إن لم تكن أسوأ من آخر مشاركة في بكين عندما كان الجيدو الشجرة التي غطت كل إخفاقات الرياضات الأخرى .
- غير أن الجيدو الجزائري أصابته العدوى هذه المرة بعد المشاركة الهزيلة في البطولة الإفريقية التي اختتمت قبل أيام في السينغال عندما اكتفت العناصر الوطنية بالمرتبة الثالثة في الفردي خلف تونس ومصر على التوالي رغم أن الظروف الخاصة التي مرت بها هاتين الدولتين في المدة الأخيرة .
- الصدمة التي تعرض لها الجيدو الجزائري في البطولة الإفريقية دفعت رئيس الاتحادية للتأكيد أنه حان الوقت لإعادة تنظيم الأمور وإبعاد الكثير من العناصر التي أبانت عن مستوى محدود مع فتح المجال أمام مصارعين جدد .
- إلى ذلك لازالت بعض الاتحادات الرياضية توجد لحد الآن دون رئيس منتخب، في الوقت الذي انتقد فيه بعض مسؤولي الاتحاديات الرياضية الطريقة التي اعتمدتها الوصاية في توزيع الميزانية، حيث تم تخفيض القيمة المالية إلى أكثر من النصف لبعضها مثلما أكده أحدهم في تصريح للشروق.
- وحسب ذات المصدر فإن بعض الاتحادات الرياضية تلقت قيمة مالية زهيدة لا تتجاوز حتى ربع ما يحصل عليه لاعب متواضع في البطولة الوطنية … قضية للمتابعة .