رياضة

الرّغبة في عدم تفويت احتفالات نهاية السنة الميلادية أم ماذا؟

علي بهلولي
  • 1074
  • 0

قالت رابطة الكرة المحترفة إنها ستضطرّ إلى إدخال بعض التعديلات بِشأن ما تبقى  من تواريخ مرحلة الذّهاب لِبطولة القسم الوطني الأوّل.

وبقيت خمس جولات من عمر مرحلة ذهاب البطولة، وبعض المقابلات المتأخّرة، بعد تنظيم عشر جولات.

وفي بيان لها أصدرته مساء الأحد، قالت رابطة الكرة المحترفة: “أعربت العديد من الأندية عن مخاوفها بِشأن صعوبات السفر خلال فترة نهاية السنة، والتي تتزامن مع العطلة الشتوية، ممّا يجعل السّفر أكثر تعقيدا على أنديتنا”.

وأضافت: “من أجل ضمان ظروف سفر مناسبة لِجميع الأندية، قرّرت الرّابطة إجراء بعض التعديلات على الرزنامة”. عِلما أن الهيئة التي تُشرف على إدارة البطولة أصدرت، السبت، الأجندة الجديدة الخاصّة بِما تبقّى من عمر مرحلة الذّهاب.

ويبقى التساؤل قائما حول هذا الإصرار على العودة إلى التقاليد البالية في تغيير أجندة المقابلات كلّ يوم، رغم أن الرئيس الجديد لِاتحاد الكرة وليد سعدي التزم بِالشروع في عهد جديد، يُحدث قطيعة مع فوضى البرمجة. فهل هي رغبة مسؤولي الأندية في قضاء عطلة نهاية السنة الميلادية خارج الوطن من أموال “البايلك”، وتلكّأوا في التعبير بِصريح اللّفظ عن هذه الهواية؟ أم التنبيه إلى اكتظاظ المدن وازدحام المرور؟ وهو مشكل قديم ولا علاقة له بِنهاية السنة والعطل، كما تُريد الرابطة ورؤساء الأندية إقناعنا به، و”سلوا” سكّان العاصمة يُخبرونكم بِهذا “الورم” المروري اليومي. ثم ألا توجد ثماني أندية (نصف فرق البطولة) مُتخمة ماديا (ترعاها شركات عمومية كبيرة) بِإمكانها السّفر جوّا على متن طائرات خاصّة؟ بعيدا عن مُسوّغات صعوبات الحجز و…

مقالات ذات صلة