العالم
الأمين العام السابق لحزب "النور" السلفي سامح الجزار للشروق:

“الزحف الزحف حتى عودة الرئيس ولا مصالحة دون ذلك”

الشروق أونلاين
  • 6791
  • 32
ح.م
سامح الجزار

أكد أمس سامح الجزار، الأمين العام السابق لحزب “النور” السلفي في اتصال مع الشروق من القاهرة أن جمعة “الزحف” ستكون رسالة الفصل في عودة الرئيس مرسي إلى منصبه “التوافد كبير جدا والزحف سيسفر لا محالة عن عودة الرئيس مرسي والإفراج عنه. لن نرجع إلى الوراء خطوة وسنبقى مصرين ومصممين على هدفنا المشروع”.

وشدد على أن التيار الإسلامي احرص من أي كان على سلمية المظاهرات “الزحف الذي يقوده التيار الإسلامي في مصر ويشارك فيه الشعب المصري ملتزم بالسلمية، وحريص على ألا يتواجه مع الجيش من أتباع السيسي. وما حدث أمام مقر الحرس الجمهوري كان مجزرة وقتلا للعزل الذين لم يقتحموا أي مؤسسة عسكرية أو مدنية وإنما كانوا يؤدون فريضة الصلاة”.

وأضاف مدافعا عن قيادات الإخوان وفي مقدمتهم صفوت حجازي “تابعنا تصريحات صفوت حجازي وكل قيادات الإخوان، يتم تأويلها من طرف الإعلام الذي يبذل جهده لترويجها على أنها تحريض على العنف. ما قاله انه سيبقى معتصما إلى ان يقتل طلبا للشهادة وانه والمعتصمين سيتلقون الرصاص ثابتين. ولم يقل أبدا أنهم سيقتلون. سنتمسك بأقصى درجات السلمية ولن تعيش مصر أي حرب أهلية بإذن الله”.

وأشار رئيس لجنة حقوق الإنسان في حزب الوطن السلفي انه مع المشاركة في المصالحة الوطنية “سنشارك كلنا في المصالحة الوطنية، لأن ذلك مهم جدا لمصر ولكن بعد عودة الرئيس مرسي. وأؤكد أن المعتصمين في النهضة وعدوية ومختلف الميادين هم مصريون وليسوا إسلاميين فقط”.

كما أكد في معرض حديثه إلى }أن مجزرة الحرس الجمهوري سيتم تدويلها لمحكمة لاهاي الدولية بالصور والتسجيلات وأنها لن تمر دون معاقبة ومحاسبة المسؤولين على قتل ما يقارب المئة اعزل”.

 

مقالات ذات صلة