أحد منظمي مهرجان وهران تبرأ من حضورها و"حفلتها"
الزهوانية تبحث عن عقد مع “روتانا”!
أكد أحد منظمي مهرجان الفيلم العربي في وهران، تعليقا على الحفلة الصاخبة التي أحيتها الزهوانية، على هامش ليلة من ليالي التظاهرة السينمائية المهمة، أن هذه الأخيرة، هي من طلب الغناء مجانا في المهرجان، ولم تكلفنا فلسا واحدا، حيث أن المنظمين رفضوا دعوتها أصلا، حتى لا يتحول المهرجان من حدث سينمائي إلى استنساخ لمهرجان الراي!
-
الزهوانية التي ظهرت في حفل الافتتاح، غير مرتدية الحجاب، والأمر ذاته في الحفلة التي أحيتها بحضور ضيوف وهران، أين ارتدت سروال جينز، ولباسا شبابيا، عادت للظهور في أروقة المهرجان، قبل يومين، وتحديدا بفندق الشيراتون، بالخمار والجلابة المغربية، وذلك من أجل عقد لقاءات صحفية مع قنوات أجنبية، في الوقت الذي رفضت فيه الحديث إلى الصحافة الجزائرية وتحديدا الشروق، لأنها “أساءت لها في الكثير من المناسبات” حسب زعمها.
-
وحاولت الزهوانية، مثلما راج في المهرجان ـ أو اعتقدت ـ أنه يمكنها أن تنجح في الحصول على عقد من شركة روتانا السعودية، وذلك من خلال مطالبتها بلقاء الوفد الإعلامي للقناة، المكلف بتغطية المهرجان، وهو الأمر الذي يبدو مثيرا للاستغراب، خصوصا أن الزهوانية، تعتقد أن صوتها عابر للحدود، ويمكن أن يقنع الجمهور العربي بقوته، تماما مثل قوة الموسيقى الرايوية التي تعتمد عليها.
-
وفيما رفضت الزهوانية الخوض في المسألة من الأصل، وفي صحة الخبر من عدمه، قال أحد المنظمين ـ رفض الكشف عن اسمه ـ إن المهرجان لم يحمل في طبعته أي نية لإقامة حفل للزهوانية أو غيرها، وذلك تجنبا لتكرار سيناريوهات الطبعات السابقة، مع حفلات بلال في الاختتام أو الزهوانية في الافتتاح، وما صاحب ذلك من تقليل لشأن الحدث الفني وطابعه السينمائي، وإن كان المهرجان قد تخلله إقامة حفل فني كبير، أحياه الفنان هواري بن شنات، وحصد فيه إعجاب الحضور الذين اطلعوا من خلاله على الأغنية الوهرانية الأصيلة.