بعد صراع طويل مع المرض الخبيث
الساحة الفنية تفقد الفنان جيلالي عمارنة
توفي، أمس، الفنان جيلالي عمارنة، بمستشفى ولاية سيدي بلعباس على إثر معاناته من داء خبيث ألزمه الفراش لسنوات طوال.
-
ويضاف الفنان الفقيد جيلالي لعدد من الفنانين والمثقفين الذين فقدتهم الساحة الثقافية الجزائرية هذا العام، والذين عرفوا بتضحياتهم الكبيرة تجاه الثقافة والفن.
-
وكانت الشروق قد زارته سابقا خلال شهر رمضان المنصرم، في منزل عائلة أحد معجبيه بباب الوادي بالعاصمة، التي استضافته في منزلها، ووقفت على الحالة المتدهورة، حيث عجز حتى عن تناول الطعام أو الوقوف، الأمر الذي دفع بعائلته للاتصال بالشروق لمناشدة وزيرة الثقافة خليدة تومي التدخل لوضع حد لمعاناة طالت كل أفراد العائلة التي لم تستطع مد يد العون لجيلالي لصعوبة وضعه الصحي.
-
يذكر أن جيلالي عمارنة الذي وهب شبابه وحياته للفن الجزائري دون مقابل، ورفع العلم الوطني عاليا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ومختلف الدول الأوروبية، وبعد تدهور صحته وعدم قدرته على الحركة وانعدام أي مدخول مادي، عدا بعض الالتفاتات التضامنية من الأقارب، ساءت أحوال عائلته وتدمرت معنويا وهو ما أكدته زوجته سابقا للشروق، كما عرف الفقيد في كل المناسبات الفنية بأنه لا يتقاضى أجر أدائه لأغانيه ولسان حاله يقوله لا يهمني المال بل أؤدي أغاني فقط.