الساورة تضيع الفوز أمام الأمل وسيموندي يدافع عن خياراته
فوتت شبيبة الساورة على نفسها فرصة الفوز عندما استقبلت بميدانها أمل الأربعاء، الذي عرف كيف يعود بنقطة ثمينة من ملعب بشار بعد فرضه التعادل بهدف لمثله على رفقاء جاليت، وهي النتيجة التي لم ترض لا الأنصار ولا حتى الطاقمين الإداري والفني.
وحمل بعض الأنصار مسؤولية النتيجة لسيموندي بسبب التغييرات التي لم تكن في محلها، على حد تعبيرهم، لأنها لم تغير من النتيجة في شيء ولم تعط حلولا للقاطرة الأمامية للفريق وحتى دخول وسط الميدان سايح كان، حسبهم، متأخرا.
بالمقابل، دافع التقني الفرنسي بشدة عن خياراته، مؤكدا بأنه يحترم شعور الأنصار ومتفهم لرد فعلهم، لأنهم يبحثون دوما عن الأفضل لفريقهم، لكن عليهم أن يعلموا بأنه هو المدرب وهو من يرى الأمور فوق الميدان والتغييرات التي قام بها أملتها عليه المعطيات الميدانية للمباراة.
وأضاف بأن فريقه لايزال يعاني من نقص الفاعلية أمام المرمى بدليل تضييعه لخمس فرص سانحة للتسجيل، وحتى المنافس حسبه لم يكن قويا واعتمد على تضييع الوقت واكتفى بالدفاع على منطقته طيلة المباراة، مؤكدا بأن هذه هي كرة القدم، ومن حسن الحظ أن فريقه خرج بنقطة وكان قادرا على تحقيق الأفضل لو عرف لاعبوه كيف يترجمون الفرص التي أتيحت لهم إلى أهداف، وكانت مباراة أول أمس قد شهدت خروجا اضطراريا للمدافع الأيمن طوبال بسبب الإصابة التي تعرض لها في الشوط الأول، ما أخلط حسابات المدرب سيموندي، وكشفت مصادر من بيت الشبيبة بأن إدارة الفريق ستعقد اجتماعا طارئا بالطاقم الفني بقيادة سيموندي لبحث أسباب التعادل، والذي كان بمثابة الخسارة لنسور الصحراء.