الجزائر
لا بديل عن الفوز أمام سيمبا التانزاني

الساورة مرشحة للارتقاء إلى المركز الأول

الشروق أونلاين
  • 875
  • 0
أرشيف

تعود في حدود الثامنة، شبيبة الساورة، مساء السبت، إلى مواصلة أروع مغامرة في تاريخ الفريق ومنطقة الصحراء قاطبة.

عندما تواجه فريق سيمبا التانزاني الذي سبق له في أول مواجهة من دور المجموعات في الفوج الرابع، أن سحقت رفقاء يحيى الشريف بثلاثية كاملة من دون ردّ من الشبيبة، التي لا حلّ لها اليوم سوى الفوز وانتزاع النقاط الثلاث.

وإن استطاعت الفوز بثلاثية فسيكون الأمر أحسن بالنسبة لفريق الساورة الذي اقترب من تحقيق حلم العمر بالمرور إلى الدور الربع النهائي من أقوى منافسة في القارة السمراء، وقد يتولد عن المباراة، في حالة فوز شبيبة الساورة وعجز الأهلي عن الفوز في الكونغو أمام فيتا كلوب الارتقاء إلى المركز الأول، سواء على انفراد في حالة خسارة الأهلي أمام الفريق الكونغولي، أو رفقة الأهلي المصري في حالة تعادل ممثل الكرة المصرية في الكونغو، أما إذا تزامن فوز فريق شبيبة الساورة أمام سيمبا مع فوز الأهلي في الكونغو فإن شبيبة الساورة ستصبح في المركز الثاني بفارق نقطتين عن الأهلي المصري الذي سيضمن نهائيا تأهله إلى الدور الربع النهائي.

مصير شبيبة الساورة بين قدميها، وأي نتيجة غير الفوز على سيمبا يعني الإقصاء بنسبة كبيرة، ولا يكفي الفوز أيضا لضمان التأهل، فالفريق تنتظره في الجولة الأخيرة مباراة صعبة جدا في الاسكندرية أمام نادي القرن الأهلي المصري، وفي حالة فوز الساورة أمام سيمبا بثلاثية نظيفة، فإن التعادل في مصر سيؤهل الساورة مهما كانت النتيجة الأخيرة بين فيتاكلوب وسيمبا التي ستجري في تانزانيا، ويتفوق الساورة على سيمبا من حيث فارق الأهداف إذ يتأخر سيمبا بناقص ست نقاط، ويتأخر الساورة بناقص إثنين فقط، وسيزداد وضع سيمبا سوءا في حالة خسارتها أمام فريق الساورة من حيث فارق الأهداف.

هناك في بشار من يتمنى فوز الأهلي في الكونغو، حتى يرتفع الرصيد النقطي للأهلي إلى عشر نقاط ويضمن رسميا بلوغه الدور الربع النهائي ولا يبذل بذلك جهدا كبيرا للفوز على الساورة، بالرغم من أنه مجبر على عدم الخسارة حتى لا يضيّع المركز الأول الذي تحرص كل الأندية على الحصول عليه حتى لا تتواجد في وضع حرج في الربع النهائي في استقبال المنافس في الذهاب والسفر إلى أرضه في الإياب، وهناك من يطالب الساورة بالاهتمام بمبارياتها وعلى رفقاء زيري أن يؤمنوا بحظوظهم وإن تطلب الوضع الفوز في مصر فعليه أن يؤمن بإمكانياته ويسافر إلى الاسكندرية من أجل هذا الإنجاز أمام أهلي مصري كان في متناول ممثل الصحراء في لقاء الذهاب، ولم يعد بمثل المستويات الكبرى التي عُرف بها الأهلي على مدار التاريخ.

لا تلعب شبيبة الساورة تحت الضغط، لأنها وصلت إلى مرادها بلعب رابطة أبطال إفريقيا في دور المجموعات وضمنت لعب عشر مباريات كاملة في هذه المنافسة القوية، بين مباريات الدور التصفوي ذهابا وإيابا وست مباريات في دور المجموعات، ولكنها في نفس الوقت تلعب تحت ضغط الحلم والأمنيات، بعد أن أصبحت على بعد خطوة من بلوغ الدور الربع النهائي لتكون ضمن أكبر أندية القارة السمراء الثمانية، وهو ما يجعل التحضير النفسي للمواجهتين المتبقيتين ضروري من طرف المدرب زاوي أو من مختصين نفسيين، حتى لا تضيّع الساورة الحلم في ظرف ثانية أو من خطأ في التركيز، أو عدم تسيير المباراتين بالطريقة الإيجابية، لأن الساورة باستثناء مباراتها الأولى أمام سيمبا فقد أدت مباريات رائعة واستحقت فيها النقاط الخمسة التي حصلت عليها.

ستلعب شبيبة الساورة أمام سيمبا في حدود الثامنة من مساء السبت أي بعد نهاية مباراة فيتاكلوب الذي سيستقبل الأهلي المصري بقرابة ساعة من الزمن، وسيعلم الساورة قبل صافرة البداية وضعه في حالة أي نتيجة سيحققها، وهذا قبل موعد السادس عشرة من الشهر الحالي حيث سيلعب في حدود الخامسة مساء بملعب برج العرب مباراة العمر، أمام النادي الأهلي المصري، ولن يتأهل الساورة في حالة الهزيمة في مصر، إلا إذا عجز سيمبا عن الفوز أمام فيتا كلوب وحقق التعادل مثلا، وعكس شباب قسنطينة الذي فاجأته البرمجة وتوالي المباريات بعد إعادة الإسماعيلي من الكاف لمنافسة رابطة الأبطال، فإن شبيبة الساورة استرجع أنفاسه وأخذ قسطا من الراحة وبإمكانه أن يتعامل مع اللياقة البدنية التي بلغها كل لاعب بشكل جيد، وكنا قد لاحظنا بأن شبيبة الساورة يشترك مع شباب قسنطينة في تحمّل الإرهاق ويلعب على نفس الإيقاع طوال التسعين دقيقة.

ب.ع

مقالات ذات صلة