منوعات
بعد التقرير الذي نشرته "الشروق" حول الوضعية المالية للقناة..

''السبيطار لكبير'' يفشل ويلتحق بالبرامج المتوقفة و''نسمة الخضراء'' تنهار

الشروق أونلاين
  • 28942
  • 46

تتجه الأوضاع داخل قنوات ”نسمة تي. في” التونسية نحو مزيد من التعقد والتأزم، فبعد مرور بضعة أسابيع من نشرنا تقريرا مُفصلا يشّخص الوضعية المالية للقناة التونسية، وقرار مديرها نبيل قروي تسريح جميع عمال مكتب المحطة في الجزائر، قبل انتهاء عقودهم في ٣١ ديسمبر الماضي. كشفت معلومات جديدة وحصرية لـ”الشروق” عن رفض منشط برنامج ”السبيطار لكبير”، المدعو سفيان داني، تجديد عقده مع القناة بعد فشله الذريع في كسب المشاهدين.

وفي هذا الصدد، تكشف مصادر ”الشروق” أن عقد سفيان داني مع قناة ”نسمة” يكون قد انتهى فعليا يوم ٣١ جانفي المنقضي، إلا أن مقدم ”السبيطار لكبير” رفض تجديده، بعد التأكد من فشل برنامجه وتبرم المشاهدين من سقطاته في التنشيط وكذا مصير المحطة الذي بات مجهولا، بالنظر للأزمة المالية الخانقة التي تتخبط فيها. 

وكانت المحطة التونسية تطمح جراء تعاقدها مع سفيان على جلب إعلانات لـ”نسمة الخضراء”، بدليل أن الأخير حين انتقل إلى تونس أمضى عقدا ينص على بث برنامجه على ”نسمة الحمراء”، قبل أن يقرر أصحاب الأخيرة توسيعها إلى خضراء وزرقاء، لكن الأمر فشل وفشل معه حلم بعث شبكة قنوات موجهة إلى بلدان المغرب الكبير.

وكانت بداية الأزمة المالية الحقيقية للقناة، مع رحيل المديرة السابقة لمكتب ”نسمة” في الجزائر، السيدة ليندة خالفة، شهر أفريل ٢٠١٣ مع ثلاث صحفيين، ثم ازدادت الأزمة تعقيدا خلال شهر جوان تزامنا مع توقيف القناة لثلاثة عناصر أخرى، وأخيرا في شهر أكتوبر حين تم تسريح كامل عمال المكتب باستثناء مسؤولة حصة ”جاك المرسول” التي سينتهي هي الأخرى عقدها في أفريل ٢٠١٤.

وإزاء هذه التطورات المتسارعة، احتفظت قناة ”نسمة الخضراء” ببرنامجين يتيمين من إنتاجها الخاص هما: ”جاك المرسول” و”السبيطار لكبير” اللذان يعرضان عند نهاية كل أسبوع في فترة المشاهدة الذروة أو ما يعرف بـ”البرايم تايم”.

بينما تبث القناة في نفس الفترة مسلسل ”حريم السلطان” على مدار الخمسة أيام الأخرى، وذلك بعد توقفها عن إنتاج عديد البرامج كـ:”الشوط الثالث”، و”نسمات مغاربية” التي كانت تشرف عليه الصحفية فيروز بوفريش، لتتحول قناة ”نسمة الخضراء” الموجهة للجزائر بذلك من محطة منتجة إلى محطة لإعادة بث البرامج على مدار أيام الأسبوع.

 

في المقابل، يبدو أن القائمين على قناة ”نسمة” مازالوا في انتظار أي إبرة فيتامين (إعلانات) لإنقاذ المحطة أو إقفالها نهائيا، خصوصا وأن برنامج ”جاك المرسول” للمنشط الطيب آيت قاسي، أضحى هو الآخر يشكل عبءا إضافيا للقناة التي تدفع له ١٥ مليون سنتيم نظير الحلقة الواحدة، ما أجبر المحطة على تصوير ٤ حلقات مجمعة في ظرف ٤٨ ساعة بتونس، لتجنب مصاريف إقامته وتنقلاته.. لكن السؤال: كم ستصمد محطة تلفزية لا تنتج إلا برنامجا واحدا؟ ومن المُعلن الذي سيُغامر بإشهار سلعته في قناة لا يشاهدها تقريبا أحد؟؟

مقالات ذات صلة