السرطان يقتل سبعة اشخاص خلال يومين في يابوس بخنشلة
ذكرت مصادر صحية لـ “الشروق”، من مدينة يابوس، بدائرة بوحمامة، غرب ولاية خنشلة، الأحد، إلى وفاة 7 أشخاص، مصابين بداء سرطان الدم، أغلبهم حديثي الإصابة، وهذا في ظرف 48 ساعة فقط مما خلق جدلا وخوفا لدى السكان، وهم يشاهدون كيف يلفظ ذووهم أنفاسهم الأخيرة الواحد تلوى الآخر، بصورة مفاجئة لم يجدوا لها أي تفسير.
متسائلين في الوقت ذاته عن مدى تنفيذ مخطط تكفل الدولة بالمصابين بداء السرطان، خصوصا بعد الافتتاح الرسمي للوحدة المتخصصة بخنشلة، وتحدث المواطنون عن وصول بعثة إعلامية وصحية من إيطاليا قامت بتصوير روبورتاج السبت، بين ولايتي خنشلة وباتنة، سلطت فيه الضوء على ارتفاع عدد المصابين بسرطان الدم في المنطقة، التي يقوم بعض الفلاحين فيها باستعمال أسمدة منتهية صلاحيتها تم ضبطها من طرف مصالح الدرك الوطني منذ فترة قصيرة، وذكرت مصادر الشروق اليومي بأن طالبة جامعية تبلغ من العمر 25 سنة تدرس في السنة الثانية، شعبة البيطرة بجامعة العقيد لخضر بباتنة وتقطن بيابوس كانت آخر الضحايا نهار أمس، حيث اكتشفت منذ أيام إصابتها بالداء ورحلت بسرعة، تضاف إلى قائمة ضحايا مكونة من رب أسرة 34 سنة، و3 نساء أعمارهن ما بين 42 – 65 سنة وشيخا 71 سنة، وكهل 53 سنة، لفظوا أنفاسهم الأخيرة متأثرين بالداء، رغم مباشرتهم العلاج الكيميائي.
وقد التمس مواطنو بوحمامة عامة، ويابوس خاصة، من وزير الصحة عبد المالك بوضياف، بالتدخل العاجل وإيفاد لجنة تحقيق في الأمر، تعمل على تشخيص الحالة، وتحديد أسباب انتشار الداء وسط السكان، في ظل تعدد وتضارب الأقوال، بين من رماها إلى المياه الجوفية التي يستعملها المواطنون في احتياجاتهم من الماء الشروب، وغيره من الأسباب.