الجزائر
سفارتها نفت إجراء سفيرها حوارا "مفبركا"

السعودية تتهم “جهات مشبوهة” بالعمل على كسر تقاربها مع الجزائر

الشروق أونلاين
  • 16741
  • 0
ح م

نفت السفارة السعودية في الجزائر أن يكون سفيرها سامي عبد الله، قد أجرى حوارا مع صحيفة الرياض السعودية “وصف فيه جبهة البوليزاريو بأنها تنظيم إرهابي ودعا الجزائر إلى الكف عن دعمها”.

وذكرت السفارة السعودية بالجزائر، في بيان، الأحد، تحوز “الشروق” نسخة منه: “ننوه إلى أن السفير السعودي سامي بن عبد الله الصالح لم يقم بإجراء أي حوار مع صحيفة الرياض… وأن ما نسب إليه من تصريحات هو عبارة عن فبركة غير صحيحة بتاتا، قامت بها جهات مشبوهة أزعجتها كثيرا الجهود الدبلوماسية السعودية المبذولة في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية، التي أثمرت بحمد الله وتوفيقه تقاربا كبيرا بين البلدين مؤخرا على الصعيدين السياسي والاقتصادي”.

وبحسب مصادر متطابقة، فإن الجهة التي فبركت الحوار، قد استعانت بتقنية “الفوطو شوب”، عبر استغلال نسخة مطابقة لجريدة الرياض، ونشرت فيها تصريحات خيالية للدبلوماسي السعودي بتاريخ 14 فيفري الماضي، ومن ذلك: “إننا نرجو من الحكومة الجزائرية وكافة الأطراف الخارجية تبني الحياد وعدم التدخل في هذا الملف الذي يخص سيادة المغرب على أراضيها كما أن الدعم من مجموعة إرهابية قد قضت في سجلها الأسود مضجع الآمنين لم ولن يعتبر وسام شرف حتى تتقلدها دولة ما”، وعرفت العلاقات الجزائرية السعودية “انفراجا كبيرا”، ترجمته الزيارات المتتالية لمسؤولي البلدين.

مقالات ذات صلة