السعودية تعلن انخفاض طاقتها الإنتاجية من النفط بمقدار 600 ألف برميل يوميا
أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية يوم الخميس، أن استهداف منشآت الطاقة الحيوية في المملكة، أدى إلى انخفاض طاقتها الإنتاجية من النفط بمقدار 600 ألف برميل يوميًا.
وقال المصدر وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية إن “الاستهدافات شملت مرافق إنتاج ونقل وتكرير البترول والغاز. ومرافق البتروكيميائيات، وقطاع الكهرباء في عدّة مدن”.
“وقد نتج عنها استشهاد أحد المواطنين وإصابة 7 مواطنين آخرين. كما نتج عنها تعطّل عدد من العمليات التشغيلية، في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة”، يضيف المتحدث.
كما تسبّب استهداف إحدى محطات الضخ على خط أنابيب حيوي، بفقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط. الذي “يعدّ المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة”.
وامتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية. ما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.
وزير الخارجية القطري لنظيره الإيراني: استهداف مقدّرات الشعوب مرفوض تحت أي ظرف
وأوضح المسؤول السعودي أن “استمرار هذه الاستهدافات يسهم في زيادة حدّة التقلبات في أسواق البترول. خصوصًا مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية العالمية”.
وفي 24 مارس الماضي، قدّر المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، حجم الخسائر الاقتصادية جراء استهداف منشآت الطاقة في بلاده بـ100 مليار دولار، على مدى 5 سنوات.
وقال الأنصاري في حديثه الأسبوعي إلى وسائل الإعلام:”الهجوم على منشآت الغاز في رأس لفان، أدى إلى تراجع في الإنتاج بنسبة 17 بالمئة”.
قبل أن يضيف:”يصل حجم الخسائر إلى نحو 100 مليار دولار على مدى 5 سنوات. وقد تستغرق عمليات الإصلاح المدة نفسها”.
ومنذ 28 فيفري الماضي، تشنّ الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على إيران. أودى بحياة المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولين آخرين، والعشرات من المدنيين.
بالمقابل، تردّ القوات الإيرانية بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. إلى جانب ما تعتبره “مصالح أمريكية” في أراضي دول عربية.