العالم
تشن حملة اعتقالات سياسية ضد النشطاء والدعاة

السعودية تهتز على وقع احتجاجات القصيم

الشروق أونلاين
  • 7635
  • 14
ح.م

قال الدكتور عبد الكريم بن يوسف الخضر، عضو جمعية الحقوق المدنية والسياسية السعودية، في اتّصال له مع “الشروق” أمس، ان الأمور في بريدة تتجه إلى التصعيد بفعل تجاهل الداخلية السعودية، لمطالب المحتجيّن على اعتقال ذويهم منذ سنوات بدون محاكمة. وأكد المتحدث أن أهالي القصيم خرجوا في اعتصام سلمي بعد صلاة الجمعة شمالي بريدة، إلا أن قوات الطوارئ واجهتهم بقوة، كما استعملت خراطيم المياه الحارة في تفريقهم، المتحدث أكد بأن قوات الأمن اعتقلت ليلة أول أمس الخميس، أزيد من 200 محتج ونكّلت بالنسوة.

وفي سياق انتقاده للنّظام السعودي أوضح بأنه جنح إلى الاعتقالات التعسفية ضد النشطاء، ظنا منه بأنّه سيكبح دعاوى الإصلاح بهكذا تصرّفات، إلا أن هذا فشل ولابد -حسبه- من محاسبة المسؤولين عن هكذا توجّهات في وزارة الداخلية. وأوضح أن الهيئات الدينية الرسمية في المملكة، إلتزمت الصمت، ذلك أنّها “لا تتحدّث إلا عندما يطلب منها ذلك رسميا ” -كما يقول-.

هذا، وقد احتشد المئات من السعوديين أمام “هيئة التحقيق والادعاء العام”  ببريدة شرق المملكة، للمطالبة بإطلاق سراح ذويهم المعتقلين بدون محاكمة منذ سنوات، وما لبث أن انضم إليهم دعاة وأعلن عن اعتصام مفتوح أمام الهيئة بسبب ما اعتبروه “تجاهلا لمطالبهم” من السلطات السعودية، وقد تم توقيف 4 من أبناء الشيخ المعتقل سليمان الرشودي. وبينما بث نشطاء على مواقع “التواصل الاجتماعي” شهادات لنساء من ذوي المعتقلين السياسيين قيل أنّهن تعرضن للاعتداء والتعذيب داخل المعتقلات السعودية، أعلن أخرون عن وقفات تضامنية أمام السفارات السعودية في كل من الكويت ومصر. 

 

مقالات ذات صلة