العالم
بعد أن منحتها حكومة ترودو اللجوء

السعودية رهف في طريقها إلى كندا

الشروق أونلاين
  • 5896
  • 12
رويترز
الفتاة السعودية رهف محمد القنون بصحبة مسؤولين بسلطات الهجرة في مطار بانكوك يوم 7 جانفي 2019

قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الجمعة، إن بلاده منحت اللجوء للفتاة السعودية رهف محمد القنون التي فرت من أسرتها خوفاً على حياتها في حين أكد مسؤولون في تايلاند أن الفتاة في طريقها إلى تورونتو.

وأوضح ترودو للصحفيين، أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين طلبت من كندا قبول رهف (18 عاماً) التي اجتذبت اهتماماً عالمياً هذا الأسبوع حين تحصنت داخل غرفتها بفندق في مطار بانكوك، وقاومت إعادتها إلى أسرتها التي نفت تعرضها لأي إساءة.

وأضاف “كندا بلد يتفهم مدى أهمية دعم حقوق الإنسان، ودعم حقوق المرأة في أنحاء العالم، وبوسعي أن أؤكد أننا قبلنا طلب الأمم المتحدة”.

ورحبت المفوضية بقرار كندا، وأقرت بأن تايلاند منحت رهف لجوءاً مؤقتاً.

ومن المرجح أن يؤدي القرار إلى تفاقم التوتر القائم بالفعل بين السعودية وكندا. وكانت الرياض طردت السفير الكندي العام الماضي بعد انتقاد أوتاوا للسلطات السعودية بشأن احتجاز ناشطات سعوديات.

وتأتي هذه القضية في وقت تواجه فيه الرياض تدقيقاً شديداً من حلفائها الغربيين بسبب مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلده في إسطنبول في أكتوبر الماضي والتداعيات الإنسانية للحرب في اليمن.

وفي طريقها إلى كندا، كتبت رهف، السبت، تغريدة على صفحتها على موقع تويتر بعد أن انقطعت على النشر لفترة بسيطة.

ونشرت رهف صورة لها في الطائرة التي غادرت إلى كوريا الجنوبية ومنها إلى كندا، وهي تحمل كأسها يبدو أنه “نبيذ أحمر”، وجواز سفرها السعودي. وكتبت الفتاة السعودية: “لقد فعلتها”.

وكانت رهف وصلت إلى بانكوك، السبت، ورفضت السلطات في بادئ الأمر دخولها، لكنها بدأت في بث رسائل على موقع تويتر من منطقة الترانزيت بمطار سوفارنابوم في بانكوك قائلة إنها “فرت من الكويت” بقصد السفر إلى أستراليا وإنها تخشى على حياتها إذا أجبرت على العودة إلى السعودية.

وفي غضون ساعات بدأت حملة على تويتر نشرتها شبكة واسعة النطاق من الناشطين.

وبعد أزمة بالمطار استمرت 48 ساعة سمحت لها السلطات بدخول البلاد ثم بدأت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تتعامل معها باعتبارها لاجئة.

مقالات ذات صلة