الجزائر
وكيل الجمهورية يكشف حقائق صادمة عن جريمة عنابة

السفاحتان اعتدتا على الضحايا بمطرقة قبل ذبحهم

س. ك
  • 3134
  • 0
أرشيف

نشط، وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة الأربعاء ندوة صحفية، كشف من خلالها عن ملابسات جريمة القتل التي وقعت يوم 30 جوان الماضي، بحي 400 مسكن المعروف بالصفصاف، بقلب عنابة، والتي راحت ضحيتها الجدة وحفيدها، حيث أنه وإثر تلقى مصالح الأمن نداء عبر خط النجدة، عند الساعة الحادية عشر صباحا، للتبليغ عن جريمة قتل وقعت بذات الحي.
وعلى الفور مصالح الضبطية القضائية، تنقلت إلى مكان الجريمة وعند دخول الشقة، وفي البهو تم العثور على الطفل ش.ي البالغ من العمر تسع سنوات، يسبح في بركة من دمائه وعليه آثار ذبح، وضربات بآلة حادة عبارة عن سكين حاد، عبر مختلف أنحاء جسمه، حيث تم نقله على جناح السرعة من طرف مصالح الحماية المدنية التي تأكدت بأنه مازال على قيد الحياة، إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى ابن رشد بعنابة، بعد أن وجد يسبح في دمائه في حالة حرجة.
وفور إخطار الجهات المعنية تنقل وكيل الجمهورية فورا، رفقة رئيس مصلحة الشرطة القضائية والطبيب الشرعي، وتقنيي الجريمة، إلى مسرح الحادثة، وبالضبط بالمطبخ تم اكتشاف جثتين، الأولى تعود إلى الطفل ي.ش 12 سنة، والجدة صاحبة المسكن، وعمرها 66 سنة، على جسدهما، إصابات بليغة ومختلفة وضربات عبر مختلف أنحاء جسمهما، وبمساعدة تقنيي الجريمة تم الوقوف على إصابات بليغة في أماكن حساسة جدا، ناتجة عن استعمال آلة حادة، كما تم العثور على أسلحة بيضاء ومطرقة مرمية عند شرفة المطبخ عليها آثار دم، وهي الأسلحة التي استعملتها الجانيتان اللتان تجهزان على الضحايا بالمطرقة ثم تلجآن للذبح.
الطفل الناجي الوحيد الذي نقل إلى المستشفى، مكّن فرقة محققي الجريمة البشعة، قبل إجراء عملية جراحية له، من معرفة بأن الفاعلة هي زوجة عمه، المدعوة ي.س المكناة “ر”، رفقة صديقتها المسماة ص.د، وبعد فتح تحقيق معمق والتحري حولهما وبعد تحديد هويتهما ومكان تواجدهما، تم التنقل إلى مكان إقامتهما، وتم توقيفهما، أين تم العثور على مسروقات تمثلت في مصوغات وقارورة عطر وقرطين وأربعة جوازات سفر للطفلين ووالديهما ومحفظة جلدية وساعة يدوية نسوية وجهاز هاتف. المعنيتان المشتبه فيهما اعترفتا بالجريمة المنسوبة اليهما، حيث تبين بأنهما خططتا للجريمة مسبقا منذ عدة أيام.
المتهمتان التقيتا في 29 جوان الماضي، وقررتا تنفيذ جريمتهما على الفور، ويوم الوقائع التقتا صباحا وتوجهتا إلى شقة الضحية، حيث استقلتا مركبة، سائقها يستغلها في نقل الأشخاص من دون رخصة، ونزلتا بالقرب من مسكن الضحية وسلكتا شارع غير مراقب بالكاميرات، حيث بعد دخول المشتبه فيها الأولى إلى مسكن الضحايا، قامت بالتوجه إلى المطبخ، وتوجيه ضربة سكين على مستوى رقبة الجدة وبطعنات كثيرة وبعد أن سقطت قامت بذبحها، الطفل البالغ من العمر 12 سنة حاول الدفاع عن جدته إلا أنه تلقى هو الآخر عدة ضربات بواسطة مطرقة وسكين وتم ذبحه هو الآخر من طرف المشتبه فيها الثانية، التي كانت برفقتها، كما قامتا بذبح الطفل ذو التسع سنوات إلا أنه ولحسن الحظ لم يتوف.
المشتبه فيهما افترقتا بعد ذلك، وقد تبين بأنهما تقطنان في نفس العمارة “ي.س ورفيقتها ص.د” والتقتا في شقة الأخيرة، وقد تم توجيه اليهما عدة تهم منها تكوين جماعة أشرار، وارتكاب أعمال وحشية، وقتل عن سبق إصرار وترصد، وجنحة السرقة المقترنة بظرف التعدد.

مقالات ذات صلة