تولت علاج المرضى منهم على نفقة الدولة
السفارة الجزائرية ببريطانيا تتكفل بالأطفال العالقين ببورتسموث
تنقلت مسؤولة قنصلية جزائرية، إلى بلدة بورتسموث البريطانية لمتابعة قضية الأطفال الجزائريين، المتواجدين بالمدينة، في إطار رحلة تربوية، سرعان ما تحولت إلى معضلة للتلاميذ.
-
وأفاد عدد من أولياء الأطفال المعنيين، أن الدبلوماسية الجزائرية وصلت بورتسموث مساء أول أمس، ووقفت على الظروف التي يتواجد فيها الأطفال، وباشرت معالجة الوضع، لاسيما التكفل الطبي بالأطفال المرضى، على نفقة السفارة، وحل مشكلة الإيواء والدروس، أو ترحيل التلاميذ إلى الجزائر على وجه السرعة، إن اقتضى الأمر.
-
ويشار إلى أن الأطفال واجهوا مشاكل عويصة في الإيواء والإطعام، بسبب رفض المدرسة البريطانية، تقديم هذه الخدمات لهم لعدم تلقيها المستحقات المالية، من الوكالة منظمة الرحلة.
-
من جانبه، أفاد صاحب وكالة “أل.سي.تور” أن ما وصفه بـ”الاضطراب الذي شاب البرنامج” الذي حصلت بسببه “مشاكل في تحويل الأموال التي تأخر وصولها لأسباب خارجة عن نطاقنا، ما أدى إلى هذا الإشكال”. وأشار السيد شايب إلى أن المدرسة “لم تأخذ بعين الاعتبار قيمة 10 بالمائة، من قيمة المستحقات، سددناها لها على سبيل الضمان، ورفضت تقديم الدروس للتلاميذ”، كما تسبب عدم وصول الأموال في إشكال المبيت “بسبب رفض العائلات المستقبلة بقاء التلاميذ لديها، من دون استلامها المستحقات، فتم تحويلهم لمركز الاستقبال”، وأن المدرسة “رفضت تقديم مهلة 24 ساعة لوصول التحويل المالي الذي أجري يومين بعد وصول التلاميذ إلى بريطانيا”.
-
وأكد المتحدث في تصريح لـ”الشروق” أن “المعنيين شرعوا في تلقي الدروس مساء الجمعة، وسيتم تعويضهم عن الأموال التي أنفقوها من حسابهم الخاص، لتغطية نفقات الإقامة بالمركز الذي تلقى من كل واحد منهم 50 جنيها (حوالي 7000 دج) ناهيك عن نفقات الإطعام”، مقرا بأن كل هذه النفقات دفعها الأطفال من مصروف الجيب الذي حملوه معهم. ليخلص إلى أن “المشكلة حلّت، والأطفال متكفل بهم في أحسن الظروف”. وهو الأمر الذي ينفيه أولياء التلاميذ، حيث أكد السيد ج.بوعلام، وهو والد اثنين من التلاميذ، أن “مأساة الأطفال استمرت” وأن ما حدث “تتحمله الوكالة، لأننا سددنا المستحقات، وهي التي لم توصلها في الوقت المناسب”، وكشف عن مباشرة إجراءات متابعة الوكالة قضائيا.