الجزائر
منظمة أولياء التلاميذ تطالب الوزارة بالتحرك

السكاكين والسواطير عند أعتاب المؤسسات التعليمية

الشروق أونلاين
  • 2178
  • 3
ح م

قامت “الشروق” بجولة في شوارع العاصمة، وكانت شاهدة على انتشار التجارة الموسمية والمتعلقة ببيع مستلزمات عيد الأضحى من سكاكين وخناجر أمام مداخل المؤسسات التعليمية وفي الطرق المؤدية لها بطريقة عشوائية وعلانية على الطاولات أو معلقة على الجدران، حيث يمر أمامها يوميا آلاف التلاميذ ويشاهدوها، بل ومنهم من يقتني سكينا أو ساطورا لعائلته، تحكي لنا أستاذة لغة عربية في عين النعجة، العمل أمام سوق فوضوية أمر مزعج فالحركة والأصوات تنتقل معنا حتى داخل الأقسام، فكل هذه الجلبة ترافقنا خلال تقديم الدروس، ومع أنه لم يمض على الدخول المدرسي سوى أسبوع، لكن مثلما تشاهدين في الطريق للمؤسسة توجد سوق وفيها تعرض مختلف الأسلحة البيضاء، مما يجعل حياتنا كأساتذة وتلاميذ في خطر حقيقي.

وفي هذا السياق، دق رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة ناقوس الخطر، محذرا من استغلال بعض التجار الفوضويين مداخل المؤسسات التربوية لممارسة التجارة وقد ازدادات الظاهرة خلال هذه الأيام التي تسبق العيد، ودعا وزارة التربية للعمل بالتنسيق مع الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للحد منها مع ضرورة تقديم تقارير مفصلة عن انتشار هذه التجارة الفوضوية، والتي تحولت لعادة سنوية تتكرر في جميع المواسم الدينية وتنعكس خطورتها على التلاميذ .

وتعجب بن زينة من صمت الوزارة وعدم تحركها بالرغم من مداخل بعض المدارس والثانويات تحولت لسوق لبيع “السكاكين” و”السواطير” قبل عيد الأضحى، ونفس المشهد يعاد في المولد النبوي الشريف عندما يعرض أصحابها المفرقعات والألعاب النارية، وهو ما يولد العنف في الأوساط التعليمية، ناهيك عن الفوضى والضجة والضوضاء التي يحدثها الباعة وتنعكس على التركيز والتحصيل العلمي للتلاميذ، وشدد المتحدث على ضرورة تدخل الوزارة السريع لإيجاد حل لهذه المعضلة وتوقيف هذه المهازل على عتبات المؤسسات وكذا دراسة انعكاساتها وأبعادها مع المختصين.

مقالات ذات صلة