السكن الريفي يدفع مواطنين لغلق بلدية بئر بن عابد بالمدية
أقدم العشرات من سكّان بلدية بئر بن عابد شرقي المدية صبيحة الأربعاء على غلق مقرّ البلدية، وذلك احتجاجا على قائمة السكن الريفي 85+ 17 وحدة، والتي أقصي فيها العديد من المحتجين، وذلك حسب أصداء فقط وصلتهم حولها يقول المحتجون.
في وقت لم تنشر القائمة أصلا وأفادت مصادرنا الجد مطلعة أنها تتواجد على مستوى المصالح الولائية للتأشير عليها لتنشر بعدها دون إشكال، كما أشار المتّصلون بالشروق اليومي أنّ الاحتجاج هذا له دافع ثان ورئيسي، وهو إقصاء عضوين من المجلس الشّعبي البلدي وما قضية البناء الرّيفي إلاّ غطاء لهذا الاحتجاج الذي تفوح منه رائحة الصراعات السياسية، حيث شهد المجلس البلدي لبلدية بئر بن عابد في الأسبوعين الأخيرين تنحية عضوين يشغلان رئيس لجنة ونائب عن حزب الآفلان، واللّذان لم يقوما بدورهما النيابي في المجلس، وهو ما أثّر سلبا على أداء هذا الأخير، حيث لم يقوما بدفع شهادة الديمومة رغم أنهما يحملان صفة النيابة، وهو ما دفع برئيس البلدية وبقية الأعضاء الـ13 بإدراج نقطة إضافية في جدول أعمال المداولة الأخيرة وفقا للفقرة 2 من القانون 22 الخاص بالبلديات، وهي إعادة توزيع اللّجان والنيابات، الأمر الذي زكّاه الحضور، أين تمّ منح الأرندي نيابة ورئاسة لجنة، حزب النضال نيابة ورئاسة لجنة والتجديد احتفظ بنيابته ورئاسة لجنة.
يذكر أنّ بلدية بئر بن عابد تعتبر رائدة في البناء الرّيفي بولاية المدية، نظرا للكوطات الكبيرة الموجهة للمنطقة منذ بداية هذه الصيغة، نظرا للطابع الريفي للبلدية، وهو يبدو للعيان من زائري هذه البلدية الفلاحية بامتياز.