“السلاحف” يصابون بإحباط ومعرّضون لعقوبة قاسية
مني فريق شباب عين فكرون بخسارة قاسية خلال اللقاء الذي لعبه، السبت، أمام ضيفه شباب قسنطينة، بعدما تلقى زملاء الحارس خيري هدفين أخلطا حساباتهم، حيث وجدوا صعوبات منذ البداية في التفاوض مع مجريات اللقاء.
وهو ما أثر في نفسية الأنصار الذين فقدوا التحكم في أعصابهم، ما تسبب في وقوع أحداث شغب اضطر الحكم على إثرها إلى توقيف اللقاء لمدة 25 دقيقة بعد الإصابة التي تعرض لها الحكم المساعد ولاعبان من شباب قسنطينة إضافة إلى حدوث مناوشات بين أنصار الفريقين وبعض المسيرين.
وحسب المعطيات التي ميزت اللقاء إضافة إلى التقرير الذي يكون قد حرره الحكم حلالشي فمن غير المستبعد أن يتعرض شباب عين فكرون لعقوبة قاسية قد ترغمه على استقبال منافسيه دون جمهور خلال ما تبقى من عمر البطولة. وهو ما سيصعب من مهمة مواصلة اللعب على ورقة البقاء خاصة بعد تقلص حظوظهم
في تجسيد هذا الطموح على ضوء هذه الخسارة وإفرازات الجولة الأخيرة التي استفادت منها عدة أندية تسعى إلى تفادي السقوط في مقدمتها شباب بلوزداد.
وعبر المدرب عباس عن تأسفه لخسارة فريقه أمام شباب قسنطينة، مرجعا السبب إلى الضغط النفسي الذي عانى منه اللاعبون وسوء التركيز الذي أثر في المردود المقدم خاصة بعد الهدف المبكر الذي تلقاه فريقه وتلاه هدف ثان في فترة حساسة، ما حال دون العودة في النتيجة. ورغم صعوبة المهمة إلا أن ذلك لم يمنع المدرب عباس من التأكيد على ضرورة تسيير ما تبقى من عمر البطولة بنفس الجدية وروح المسؤولية للحفاظ على بقية حظوظ الفريق من أجل تفادي السقوط.
ومعلوم أن مواجهة ،السبت، بين شباب عين فكرون وشباب قسنطينة عرفت أحداث شغب في المدرجات وفوق الميدان، تسببت في إصابة 13 شخصا، حسب أرقام رسمية من مديرية الحماية المدنية لدائرة عين مليلة، منهم 4 من أعوان الشرطة تم إسعافهم في عين المكان، فيما نقل 8 مناصرين إلى المستشفى منهم 4 من أنصار شباب قسنطينة تعرضوا لكسور مختلفة نتيجة التراشق المتبادل بالحجارة في المدرجات وخارج الملعب.