السلطات الفرنسية تسمح بنقل جثة قرفي ياسين لدفنها في الجزائر
كشفت عائلة قرفي المقيمة بمدينة خنشلة، الثلاثاء، أن السلطات الفرنسية، قد وافقت على نقل جثمان ابنها ياسين 53 سنة من العمر، المقتول قبل أسبوع، بالعاصمة الفرنسية باريس، ذبحا من الوريد إلى الوريد، إلى الجزائر، من أجل استكمال، مراسيم الدفن بمسقط رأسه، بمنطقة عين جربوع، بلدية بابار، جنوب ولاية خنشلة وذلك بعد أن تم العثور على جثته هامدة، بغرفة منزله في قلب مدينة باريس.
أنهت الشرطة الفرنسية تحقيقاتها، حول ظروف مقتل رابع مغترب من خنشلة في أقل من شهر، في الوقت الذي وصل مساء أمس الأول، جثمان الكهل محمدي فريد، إلى أرض الوطن، عبر مطار محمد بوضياف بقسنطينة، أين تم تشييع جثمانه بمقبرة خنشلة، بعد أن عثر عليه مشنوقا داخل قبو عمارة، بليون الفرنسية.
هذا وكان أهل الضحية، قرفي ياسين، قد أكدوا أن ابنهم لم يكن له أية قضية من قبل، وهو يعمل في مكان محترم، وله مدخول كاف، قبل أن يعثروا عليه مقتولا، داخل شقته بطريقة بشعة، بالطابق الأول، في قلب مدينة باريس بفرنسا، بعد ذبحه وتجريده من ملابسه، وحتى أن الذين قتلوه لم يسرقوا من شقته أي شيء، وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة، مطالبين العدالة الفرنسية والسلطات الجزائرية التدخل، قصد تمكينهم من جثة ابنهم ياسين، ودفنه بمسقط رأسه، والقبض على الفاعلين مع تسليط أقصى العقوبة عليهم.
نشير إلى أن مدينة مرسيليا بفرنسا، كانت قد شهدت في الأشهر الأخيرة اغتيال ثلاثة جزائريين تباعا وينحدرون جميعهم من ولاية خنشلة، ويتعلق الأمر بكل من جمال لاغة شهر أفريل 2017، نعيم فطيمي، وزرفة يزيد ديسمبر 2017، وسط صمت من ممثلي الدولة الجزائرية بفرنسا.