نزال من زرالدة
“” السلطة العباسية تعيش مأزقا حقيقيا بسبب الفضائح
محمد نزال
قدّم القيادي في حركة حماس الفلسطينية محمد نزال قراءة في المشهد السياسي الفلسطيني، وعرض في ملتقى إطارات النهضة بزرالدة، تطوّرات القضية في الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على غزة. واعتبر نزال، بعد عرضه مختلف التطوّرات التي ميّزت المشهد الفلسطيني على مدى أربع سنوات خلت، أنّ الإشكالية “ليست في المصالحة بين الفلسطينيين، ولكنّها في الأرضية التي تقف عليها هذه المصالحة”
مؤكدا أنّ الفلسطينيين يعيشون اليوم المرحلة “العباسية” – نسبة للرئيس محمود عباس – التي تعيش مأزقا حقيقيا بسبب الفضائح التي تنخر جسد سلطة عباس والتعنّت الإسرائيلي. ورفض القيادي في حماس، أن تدخل الحركة في انتخابات على شاكلة التي شهدتها أفغانستان، وأفرزت قرضاي رئيسا لهذا البلد.
- وأضاف نزال أنّ المطلوب اليوم من حماس، هو” “التوقيع على ورقة إعدامها”، في إشارة منه إلى الورقة المصرية، التي لدى حماس العديد من التحفّظات بشأنها. وأجاب نزال عن سؤال هام لطالما طرح على الحركة مفاده لماذا لا تخرج حماس من العملية السياسية، وتعود إلى المقاومة بقوله “لو ذهبنا إلى المقاومة لخرجنا سريعا من العملية السياسية”، مؤكدا أن الفكرة هي تكرار التجربة “الدايتونية” التي يتمّ تجسيدها في الضفة الغربية، واستنساخها في غزة بهدف خلق ما يسمّى “الفلسطينيون الجدد”، وذلك باعتراف القائد الأمريكي كيث دايتون، المشرف على التجربة، عندما خاطب الضباط الفلسطينيين غداة تخرّجهم، وحثّهم على محاربة الإرهاب الذي قصد منه تصفية حركة حماس والمقاومة، بدل التوجّه إلى العدو الحقيقي الذي تمثله إسرائيل.