السلطة الفلسطينية تحضر جنازة الإرهابي “بيريز” وتُحارب الصهاينة كرويا!؟
أكد اللواء جبريل الرجوب رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني بأنه يسعى جاهدا لدى الفيفا والمنظمات العالمية لحقوق الإنسان، نصرة للعبة ببلاده وفضح جرائم الإحتلال الصهيوني.
ويسعى جبريل الرجوب جاهدا لإقناع الفيفا ودفعها إلى معاقبة الصهاينة، بسبب إجراء المُستعمر اليهودي مقابلات كروية فوق أراضٍ فلسطينية، ومنعه اللاعبين الفلسطينيين من التنقل داخليا وخارجيا لخوض مقابلات رسمية وودية، ناهيك عن “إهانة” الصهاينة الرياضيين الذين يشدّون الرحال إلى فلسطين لغرض رياضي أو إنساني. كما أوضحه الرجوب في أحدث ظهور تلفزيوني محلي له.
وكانت منظمة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” قد انتصرت في الأيام القليلة الماضية للقضية الفلسطينية، لمّا فضحت جرائم المستعمر الصهيوني، وممارسته رياضة كرة القدم فوق أراضٍ فلسطينية مُغتصبة.
ولكن بالمقابل، تبقى تصريحات رجال السياسة (الماسكون بِزمام السلطة) في فلسطين تُثير التساؤلات المُحيّرة، ذلك أن اللواء جبريل الرجوب ينتمي إلى “حركة فتح” التي يقودها الرئيس محمود عباس، وهذا الأخير هرول في الأيام القليلة الماضية – عن طيبة خاطر – لحضور جنازة الإرهابي شمعون بيريز. فهل يُعاني الرجوب ومحمد عباس – حقا – من جرائم الصهاينة؟ وهل يُحاربان الصهاينة فعلا لا قولا؟ على من يسخر “أبو رامي” و”أبو مازن”؟!