السماسرة والبزناسية سبب غلاء أسعار المواد الاستراتيجية
قال أمس محمد عليوي الأمين العام لاتحاد الفلاحين الجزائريين أن الدولة مدعوة إلى اعتماد عقود النجاعة مع الموالين، في إطار استراتيجية واضحة، وأضاف في لقاء للمكاتب الولائية للفدرالية الوطنية لمربي المواشي بالجلفة أن السماسرة يتحملون مسؤولية غلاء اللحوم، مجددا طلبه بمنح االقروض البنكية إلى الموالين الحقيقيين بدل المضاربين.
ودعا “محمد عليوي” إلى إشراك الفدرالية في توزيع الشعير على الموالين بالتنسيق مع الديوان الجزائري للحبوب، حيث أكد أن هذا الإجراء من شأنه أن يساهم في الحد من البزنسة، التي أثرت سلبا على مربي الماشية، كاشفا عن استفادة أحد الخواص من 5000 قنطار يوميا من الشعير باحدى الولايات، وهو ما اعتبره إجحافا في حق الموالين.
وقد أوضح الأمين العام لاتحاد الفلاحين الجزائريين أن الاستثمار في مناطق الهضاب العليا قصد تحقيق الاكتفاء الذاتي أصبح أكثر من ضرورة نتيجة تقلص المساحات الزراعية في المناطق الشمالية بفعل المشاريع التنموية. واستغرب في كلمته صرف خزينة الدولة لمليار و450 مليون دولار لاستيراد الحليب، في وقت تتواجد فيه 184 ألف مزرعة نموذجية قادرة على وضع حد لاستيراد المواد الاستراتيجية، وشدد “محمد عليوي” على أهمية إشراك الموالين واستشارتهم في رسم الخطوط العريضة لتطوير تربية الماشية عبر الوطن، محذرا في الوقت نفسه من توظيف هذه الشريحة في الحملة الإنتخابية، غير أنه دعا الموالين إلى فضح “البزناسة” والسماسرة والمضاربين.