شباب قسنطينة مهدد باللعب دون جمهور أمام الكاب
السنافر في حالة غليان، يتحدثون عن المقاطعة واعتقالات بالجملة بعد المواجهة
لم يتقبل أنصار شباب قسنطينة النتيجة التي انتهى عليها “داربي” أول أمس أمام الجار المولودية ليس بسبب التعثر ولكن الطريقة المفضوحة حسبهم التي سارت فيها المواجهة من أجل الافتراق على التعادل. وبالرغم من أن “السنافر” صبّوا جم غضبهم على المسيرين بعد اللقطة التي انفرد فيها ياسف بالحارس في د60 ولم يسجل، فإنهم أكدوا بأنهم لن يرحموا اللاعبين في الحصص التدريبية المقبلة بحكم أنهم خدعوا بطريقة أقل ما يقال عنها أنها مفضوحة.
- يتحدثون عن مقاطعة في أهم منعرج
- وبالرغم من أنهم لا زالوا يحتلون ريادة الترتيب، إلا أن السنافر أكدوا بأن ما حدث أول أمس سيبقى وصمة عار في جبين المسيرين الذين سيتحملون مسؤولية المقاطعة التي سيقومون بها فيما تبقى من مشوار البطولة، حيث أن ثقتهم بالمسيرين الحاليين قد سقطت في الماء وأن حب الفريق يفرض عليهم المطالبة برحيلهم حتى في حالة تحقيقهم الصعود.
- حسابات المسيرين تسقط في الماء والإدارة تتكبد خسائر فادحة
- وبعد الأحداث التي عرفتها مدرجات ملعب حملاوي، فإن حسابات المسيرين بالاستفادة من مداخيل كبيرة في “الداربي” قد سقطت في الماء، بحيث أن إدارة الرئيس فرصادو ستكون مجبرة على تحمل الخسائر التي سجلتها إدارة المركب والمتعلقة بمئات الكراسي المحطمة، ما يعني أن مداخيل المقابلة قد ضاعت بسبب لقطة وحيدة مفضوحة حسب الأنصار أمام مرمى الخصم.
- الشباب مهدد باللعب دون جمهور وغرامة في أحسن الأحوال
- وبما أن حكم المباراة حدادة كان قد دوّن رشق بالمقذوفات على أرضية الميدان، فإن الشباب مهدد بغرامة مالية بصفة رسمية مع إمكانية اللعب مقابلة أو مقابلتين دون جمهور، خاصة وأن لجنة العقوبات التابعة للرابطة الوطنية كانت قد منحتهم إنذارا بعد العقوبة التي قلصتها من أربعة إلى اثنين في الخرجة التي قادتهم إلى مولودية باتنة من قبل.
- المسيرون يتسببون في اعتقالات بالجملة
- وفي ذات السياق، قالت بعض المصادر الأمنية لـ”الشروق” إن هناك عدد كبير من أنصار الفريق تم اعتقالهم بعد نهاية المقابلة وسيتم إحالتهم أمام وكيل الجمهورية في الساعات المقبلة، ما يعني أن المسيرين قد تسببوا في أحداث لم تكن تخطر على البال.