رياضة
شباب قسنطينة - شباب بلوزداد

السنافر للحفاظ على أمل النجاة وبلوزداد في مهمة التأكيد

الشروق أونلاين
  • 910
  • 0
ح م

يدخل السبت، فريق شباب قسنطينة أرضية ملعب الشهيد حملاوي حين يستقبل الضيف شباب بلوزداد وهو مجبر على الظفر بنقاط اللقاء، لأن أي تعثر جديد يرهن حظوظ النادي القسنطيني في ضمان البقاء ويجعله يضع قدما في حظيرة الرابطة الثانية، على اعتبار أن وضعية تشكيلة عمراني في سلم الترتيب لا تتحمل مواصلة نزيف النقاط وتتطلب العودة سريعا إلى سلسلة الانتصارات.

ورغم الغيابات الكثيرة التي تعاني منها التشكيلة بتواصل معاناة الثلاثي مانوتشو، بن عيادة وبزاز من الإصابة ومعاقبة بن شريفة، غير أن أسرة النادي تعول على البدائل الجاهزة في صورة غربي، عودية والعائد بلعميري من دون أن ننسى استنفاد مازاري لعقوبته، وهي الأوراق التي يراها عمراني حلا ناجعا لهزم تشكيلة بلوزداد. وينتظر أن يوظف عمراني الحارس سيدريك أساسيا مع مواصلة الاعتماد على زرارة في الجهة اليسرى من الدفاع وزميله بحري على الرواق الأيمن، فيما سيشكل مازاري وزعلاني ثنائي محور الدفاع، وفي خط الوسط سيعيد غربي ليكون إلى جانب صديقي في وسط الميدان الدفاعي مع إسناد مهمة صنع اللعب للشاب الطيب، الذي سيتموقع خلف ثلاثي الهجوم بلعميري، بلخير وعودية. ومن أجل تحفيز اللاعبين على تحقيق الفوز قامت إدارة شركة الآبار بتسريح أجرة شهرية كما رصدت منحة بـ10 ملايين.

أما شباب بلوزداد، فسيحرم من خدمات مدافعه المحوري، عبد القادر شرفاوي، ولاعب  خط الوسط هريات بداعي الإصابة التي تعرضا لها في المباراة السابقة أمام دفاع تاجنانت، ويعد غيابه ضربة قوية لدفاع نادي لعقيبة. ومن المرتقب أن يكون خودي، هو البديل في المحور إلى جانب نعماني. إلى ذلك، ستأخذ مباراة اليوم طابعا ثأريا بالنسبة للشباب، الذي خسر مباراة الذهاب بأرضه على يد شباب قسنطينة، والتي كانت سببا في تأزم وضعية الفريق حينها. وحسب مصدر مقرب من النادي، فإن محمد بوحفص، وعد بتسوية المستحقات العالقة منذ شهر سبتمبر 2016 إلى جانفي 2017، وهو ما أعاد الهدوء قليلا إلى بيت بلوزداد، الذي يصارع هو الآخر للابتعاد عن منطقة الخطر.

مقالات ذات صلة