السنافر يخسرون الريادة ويٌصدمون بـ”محدودية” القاعدة الدفاعية
خلفت الهزيمة الأولى لتشكيلة فريق شباب قسنطينة هذا الموسم، التي مني بها قبل يومين، بملعب الثامن ماي أمام وفاق سطيف، ردود فعل قوية كانت في مجملها انتقادات للمدرب الفرنسي فيلود الذي خسر مرة أخرى أمام تلميذه ومساعده السابق خير الدين مضوي.
ونال المدرب السابق لفريق سوسطارة رفقة لاعبي القاعدة الدفاعية، خاصة ثنائي المحور أكساس وجغبالة النصيب الأكبر من سخط السنافر، ما يثبت للمرة الألف أن تعاقب العديد من الإدارات والكثير من المدربين لم يحل هذا المشكل، الذي لازم تقريبا تشكيلة النادي القسنطيني منذ العودة إلى حظيرة الكبار قبل خمسة مواسم، ورغم أن الانهزام في موقعة سطيف أفقد الشباب مركز الريادة الذي صار مناصفة بين الناديين العاصميين شباب بلوزداد واتحاد الحراش، غير أن أكثر ما حز في نفسية المناصرين ورسم في مخليتهم عديد علامات الاستفهام هو التراجع الرهيب لأداء كتيبة فيلود التي ورغم سيطرتها وتقديمها لشوط أول ممتاز، تاهت في النصف الثاني من المواجهة وظهرت بوجه شاحب حول تفاؤل السنافر إلى خوف، خاصة في ظل تضييع 3 نقاط ثمينة كانت في المتناول أمام منافس يعيش إحدى أصعب مراحله منذ عشرية على الأقل، وهي التساؤلات التي يبقى خليفة براتشي مطالبا بتفسيرها وتصحيحها في القريب العاجل.
ومن المنتظر أن يستأنف بعد غد زملاء مغني الذي كان له حضور تاريخي خلال مواجهة الوفاق بعد أن دخل بديلا في آخر عشر دقائق، التدريبات تحضيرا لخرجة الجولة المقبلة التي ستجبر فريق شباب قسنطينة على التنقل إلى بجاية للقاء المولودية المحلية، وهو ما يعني أن أشبال فيلود سيخوضون 3 لقاءات من مجمل الأربعة الأولى خارج الديار، في حين أن هزيمة الوفاق والصدمة التي تلقتها التشكيلة ستجبر فيلود على فتح عدة ورشات أهمها المتعلقة بمحور الدفاع، وكذا رفع حجم العمل في شقه البدني على اعتبار الصعوبات التي وجدها اللاعبون في آخر دقائق لقاء السبت.