رياضة
سيموندي يحقق سابع انتصار مع شباب قسنطينة:

السنافر يراهنون على الإطاحة بالوفاق لاستعادة المرتبة الثالثة

الشروق أونلاين
  • 1825
  • 9
ح.م

استرجع فريق شباب قسنطينة آماله في البقاء ضمن سباق الظفر بمرتبة تؤهله لمواصلة تمثيل الكرة الجزائرية في منافسة كأس الكاف، بعد العودة بانتصار صعب من مدينة عين مليلة، على حساب فريق شباب عين فكرون، الذي لم يهضم بعض أشباه أنصاره وكذا مسيريه نزاهة عناصر النادي القسنطيني، ما تسبب في هيجان كبير وحدوث انزلاقات لا تمت البتة بصلة لأخلاقيات الكرة المستديرة، خلفت إصابة اللاعبين سامر وبولمدايس وبعض الأنصار الذين رافقوا الفريق في هذه المباراة، وسممت العلاقة الطيبة التي طبعت علاقة أنصار الناديين على مدار السنوات الفارطة.

ورفع انتصار ،السبت، رصيد شباب قسنطينة إلى النقطة الـ35، ما يجعل أماني الأنصار في إعادة سيناريو الموسم الفارط وإنهاء المنافسة ضمن ثلاثي المقدمة حلما مشروعا، خاصة وأن السنافر سيستفيدون خلال الجولات السبع المتبقية من امتياز الاستقبال 4 مرات بملعب الشهيد حملاوي، مقابل 3 خرجات واحدة منها إلى مدينة بجاية لملاقاة الشبيبة المحلية التي رهنت حظوظها في ضمان البقاء. وستكون نقاط مواجهة وفاق سطيف التي ستلعب غدا مقدمة عن باقي الجولة الـ24 بسبب انشغال الفريقين بالمنافسة الإفريقية، أولى خطوات طريق ضمان المركز الثالث.

وتميزت مسيرة فريق شباب قسنطينة منذ انطلاق مرحلة العودة بالكثير من الاضطرابات بسبب عدة عوامل منها كثافة الرزنامة التي أجبرت المدرب سيموندي في عدة مناسبات على تقسيم التشكيلة وخوض لقاءين في يوم واحد، ناهيك عن إفرازات الإقصاء أمام شبيبة الشراقة في منافسة الكأس، التي عجلت برحيل الإدارة السابقة، غير أن المتمعن في حصيلة النادي يجد أن النادي القسنطيني فاز في نصف المواجهات الـ14 التي لعبت منذ بداية مرحلة العودة، 3 منها في منافسة البطولة، وأخرى مثلها في كأس الكاف، وواحدة في كأس الجمهورية أمام الوفاق السطايفي، مقابل تعادلين داخل الديار و5 هزائم واحدة بالنيجر وأكبرها قسوة كانت في ربع نهائي كأس الجمهورية أمام الشراقة.

 وهي حصيلة حتى وإن كانت متوسطة بحكم تضييع التشكيلة لأكبر رهان وهو التواجد في نهائي السيدة الكأس على الأقل ولأول مرة في تاريخ النادي، غير أنها تبقى مقبولة خاصة إذا تمكن المدرب سيموندي من المحافظة في الفترة القادمة على ديناميكية النتائج الإيجابية و كذا تخطي عقبة فريق الوفاق غدا، ما يرفع رصيد النقاط إلى 38 نقطة، وثمن ذلك بالانتصار الأسبوع المقبل، على فريق أسيك ميموزا وبفارق مريح يسهل مهمة لقاء العودة المبرمج نهاية شهر مارس.

وفي سياق متصل، يتوقع حسب مراسلة النادي الإيفواري التي وصلت إدارة شباب قسنطينة، أن يصل وفد منافس السنافر في ثمن نهائي كأس الكاف، هذا الخميس إلى الجزائر العاصمة، ومنها يتحول إلى قسنطينة تحسبا  لمواجهة الأحد المقبل التي حدد موعدها على الخامسة والربع مساء وسيديرها طاقم تحكيمي غابوني بقيادة أطوغو كاستان ومواطنيه فينغا وسيلفا لمساعدته، فيما سيكون التشادي أحمد فتحي محافظا للمواجهة.

مقالات ذات صلة